يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار نحو تمديد انتداب مختلف هياكله وهيئاته التنظيمية وذلك في خطوة تهدف إلى ضمان استمرارية العمل الميداني دون انقطاع حيث أعلن رئيس الحزب عزيز أخنوش أن المكتب السياسي مدعو، يوم غد الأحد (11 يناير)، إلى مناقشة الموضوع وفقا لمقتضيات القانون الأساسي للحزب، مراعاة لخصوصية السنة الحالية وما تشهده من استحقاقات هامة.
وأكد أخنوش في كلمته أمام أعضاء المجلس الوطني بالرباط، اليوم السبت (10 يناير)، أن هذا القرار ينبع من حرص الحزب على تقوية المسار الديمقراطي وتعزيز الثقة في المؤسسات مشددا على أن التجمع اختار طريق الفعل المسؤول بعيدا عن منطق المزايدات التي كانت سببا في عزوف المواطنين عن العمل السياسي حيث اعتبر أن السياسة الحقيقية تمارس في الميدان وبين المواطنين لا في صالونات التنظير الافتراضي.
وفي ذات السياق أوضح رئيس الأحرار أن الحزب يستمد شرعيته من العمل والتفاعل المباشر مع الانشغالات اليومية للمغاربة ومن القدرة على تحويل الالتزامات إلى سياسات عمومية ملموسة مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب انخراطا أوسع ومسؤولا من الجميع للمساهمة في بناء مغرب قوي يتمتع بمؤسسات ذات مصداقية وفعالية.
كما أبرزت الكلمة الدور المحوري الذي تلعبه المنظمات الموازية والهيئات القطاعية من مهندسين وأطباء وشباب ونساء في إنجاح مسار المستقبل حيث اعتبرها فضاءات حيوية لتأطير الكفاءات وصقل الطاقات مشددا على أن السياسة بالنسبة للأحرار هي مسؤولية في الإنجاز وأن من لا يملك بديلا واقعيا لا يملك الحق في إعطاء الدروس للآخرين.
واختتم أخنوش عرضه بالتأكيد على أن الحزب سيظل وفيا لمبادئه ومنفتحا على التحولات الوطنية مع العمل بتبات لمواجهة كافة الصعاب حيث يرى في الإنجازات المحققة على أرض الواقع خير دليل على قوة الحزب وتماسكه وقدرته على صناعة التغيير بالفعل لا بالادعاء.