• عرض مواطنين وعناصر شرطة للخطر.. بوليس في تيكيوين يستخدمون أسلحتهم الوظيفية لتوقيف جانح
  • ترامب للأميركيين: اصمدوا لأن الحرب التجارية لن تكون سهلة
  • اعترض سبيل امرأة وعرضها لاعتداء جسدي بليغ.. بوليس الجديدة شدو واحد “روشيرشي”
  • احتجاجا على “الاستمرار في التعاطي العبثي” مع ملفهم.. أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون عن إضراب وطني
  • ادعى فيها تعرض فتيات بطنجة للاختطاف من طرف ملثمين.. توقيف أربعيني بسبب محتويات رقمية تتضمن معطيات زائفة
عاجل
الثلاثاء 11 أبريل 2023 على الساعة 12:00

فوضى وتسيب أمني.. منتدى حقوقي يفضح “تغول” العصابات في مخيمات تندوف

فوضى وتسيب أمني.. منتدى حقوقي يفضح “تغول” العصابات في مخيمات تندوف

كشف منتدى دعم الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، واقع الفوضى الذي تعيشه مخيمات تندوف، مبرزا أن ميليشيا البوليساريو جعلت من المخيمات فضاءا لتناحر العصابات فينا بينها.

ممارسات “بشعة”
وأكد “فورساتين” في منشور على صفحته على الفايس بوك، أن “التسيب الأمني، هو السمة البارزة في مخيمات تندوف، وفي مدينة تندوف المجاورة، وفي عموم محيط المخيمات”.
وأوضح المنتدى الحقوقيون، أنه يتم اختطاف المحتجزين في المخيمات جهارا نهارا، يعذبون وتمارس في حقهم أبشع الممارسات الحاطة من الكرامة، تختطفهم عصابات المخدرات وتجار الأسلحة، والجماعات الإرهابية المتواجدة بالمنطقة ، ويتبع لها عناصر من داخل جبهة البوليساريو يسهلون عملها ويحمونها من الملاحقة، ويسربون لها المعلومات الأمنية الحساسة لتأمين تحركها بأمن وأمان بمقابل مادي سخي”.
فضاء لحرب العصابات
ولفت “فورساتين”، إلى أن هذه العصابات تدخل المخيمات بين الفترة والأخرى، وتتناحر وتتبادل إطلاق النيران بالقرب من إقامة ابراهيم غالي وقيادته، لكن لا أحد يحرك ساكنا”.

نفس العصابات، حسب المنتدى الحقوقي، تختطف كل مرة بعض الأفراد العاديين، وتطالب أهاليهم وقبائلهم بفدية مقابل إطلاق سراحهم، دون الحديث عن الاختطافات المتعلقة بسرقة بعض العاملين معهم من المخيمات، لبضاعة مهربة أو بيعها لصالحهم ، أو الاستحواذ على عائداتها المادية، ما يجعل العصابة تنتقم باختطافه وتعذيبه ومطالبة عائلته بتعويض الخسائر مقابل الابقاء على حياته.

وشدد المنتدى، على أن المحتجزين بمخيمات تندوف، يعانون الحصار من القيادة، ويعانون من تواطئ عصابة البوليساريو مع النظام الجزائري لمحاصرتهم، كما يعانون من استخدام القيادة للعصابات المسلحة والمهربين في عمليات غير مشروعة، يكون ضحيتها في النهاية شباب وأطفال يتم استغلالهم في أنشطة غير مشروعة، طريقها محفوفة بالموت والاختطاف والتعذيب.