نجحت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس في وضع حد لفرار شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح البليغين باستعمال السلاح الأبيض. العملية تمت مساء أمس السبت (4 أبريل) بفضل معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مما مكن من تحديد مكان تواجد المعنيين بالأمر بدقة.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى يوم الثلاثاء الماضي حين شهدت المدينة العتيقة بفاس نزاعا تطور إلى تبادل جماعي للعنف، مما أسفر عن تعرض أحد الأشخاص لاعتداء جسدي خطير بواسطة السلاح الأبيض. الحادث دفع مصالح الشرطة بالمدينة إلى فتح بحث قضائي عاجل تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على خلفيات هذا الفعل الإجرامي الذي روع الساكنة.
وقد كللت الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية المنجزة في هذه القضية بتحديد هوية المشتبه فيهما، ليتم توقيفهما بأحد أحياء المدينة. ويخضع الموقوفان حاليا لبحث قضائي معمق تشرف عليه النيابة العامة للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية وتحديد الدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.