تفاعلت عمدة مدينة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، مع ما راج حول استعداد جماعة الدار البيضاء لإطلاق “شرطة النظافة”، بغرض الحد من السلوكيات التي يقوم بها بعض المواطنين من خلال رمي النفايات في الشوارع دون الاعتماد على الحاويات؛ وهو ما يتسبب في تلويث الأحياء ويثير امتعاض الساكنة.
وقالت الرميلي، في منشور على صفحتها على الفايس بوك، “لم أخطط لتخصيص أول تدوينة في السنة الجديدة لموضوع النظافة…
ولكنني أتفاعل مع النقاش العمومي”.
وأضافت العمدة شرطة النظافة هي “فكرة نتداولها مرارا وربما كازا نقية، تدعونا لتسريع إخراجها”.
وأكدت الرميلي على أن الهدف من “شرطة النظافة كما أراها أنا شخصيا، هو التحسيس بقيمة النظافة في الفضاء العام، وليس تغريم السلوكات”.
وراجت أنباء حول استعداد جماعة الدار البيضاء لإطلاق مشروع “شرطة النظافة”، الذي يهدف إلى محاربة السلوكيات التي تساهم في تلوث الأحياء والشوارع بسبب النفايات بشكل عشوائي، سواء من قبل المواطنين أو ما يعرف بـ”البراريك العامة”.
ونقلت صحيفة “الأحداث المغربية”، في عددها الصادر اليوم الاثنين (6 يناير)، أن المشروع الجديد، الذي يحمل اسم “شرطة النظافة”، يهدف إلى تعزيز جهود تنظيف الشوارع والحد من الممارسات غير البيئية المتعلقة بالتخلص من النفايات.
وأوضحت الجريدة أن سلطات المدينة تعتزم إطلاق فرق متخصصة، بدعم مالي يغطي 70 في المائة من ميزانية المشروع، حسب ما صرّح به المجلس الجماعي.
وستعمل هذه الفرق على مراقبة الأماكن العامة باستخدام كاميرات متطورة لرصد المخالفات. كما ستُفرض غرامات تصل إلى 1000 درهم على المخالفين الذين يتم ضبطهم وهم يلقون النفايات بشكل عشوائي أو خارج الأماكن المخصصة لذلك.
ولفتت الصحيفة ذاتها إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد سنوات من معاناة الدار البيضاء من مشاكل بيئية كبيرة، أبرزها تراكم النفايات في الشوارع، وانتشار الروائح الكريهة، والحشرات.