يلاقي المنتخب المغربي، في تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم الأربعاء، نظيره النيجيري، ضمن منافسات نصف نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، في مواجهة مرتقبة تحتضنها الملاعب المغربية وسط اهتمام جماهيري وإعلامي واسع.
وتشير المعطيات الإحصائية إلى أفضلية واضحة لصالح “أسود الأطلس” في تاريخ المواجهات المباشرة أمام منتخب نيجيريا، حيث يتفوق المنتخب المغربي من حيث عدد الانتصارات في اللقاءات التي جمعت الطرفين عبر مختلف المنافسات القارية.
ورغم هذا التفوق المغربي، يظل المنتخب النيجيري مطالبا بتجاوز عقدة أخرى لطالما لازمته في كأس أمم إفريقيا، والمتمثلة في نتائجه السلبية أمام المنتخبات المستضيفة للبطولة. إذ فشل “النسور الخضر” في تحقيق الفوز خلال خمس مواجهات سابقة أمام أصحاب الأرض، وتعرضوا للهزيمة أمام كل من الجزائر وتونس وكوت ديفوار وغانا.
كما اكتفى المنتخب النيجيري بنتائج التعادل في مواجهات أخرى أمام مالي وغانا، بينما لم يحقق الفوز سوى في مناسبات قليلة، أبرزها أمام السنغال خلال نسخة 1992، ومالي في دورة 2002، إضافة إلى فوز آخر على كوت ديفوار خلال دور المجموعات من نسخة 2023.
وتضع هذه الأرقام المنتخب المغربي في موقع معنوي مريح قبل قمة الليلة، غير أن حسابات نصف النهائي تبقى مفتوحة على جميع الاحتمالات، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ويطمح من خلالها “أسود الأطلس” إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية ومواصلة الحلم القاري.