• الوزير الأول الفرنسي: الاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي يمثل محطة مفصلية تكرس الشراكة الاستثنائية بين البلدين
  • المغرب وفرنسا.. أشغال الاجتماع رفيع المستوى تنطلق بمباحثات ثنائية بين أخنوش ولوكورنو
  • بالصور.. الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب لترؤس الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي بشكل مشترك مع أخنوش
  • طنجة.. توقيف شخص بسبب نشر محتوى يتضمن التشهير والقذف في حق مؤسسة عمومية
  • تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
عاجل
الإثنين 27 سبتمبر 2021 على الساعة 10:00

عضو اللجنة العلمية لكورونا: حلوا علينا.. الله يرحم ليكم الوالدين

عضو اللجنة العلمية لكورونا: حلوا علينا.. الله يرحم ليكم الوالدين

توجه البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية لكوفيد19، إلى الجهات المسؤولة عن تنزيل القرارات بخصوص القيود للحد من انتشار  الفيروس، قائلا: “عيينا و بغينا نتاعايشو مع الفيروس وبغينكم ديرو لينا شي حل، حنُّوا منَّا و حلُّوا علينا الله يرحم ليكم الوالدين”.

ودعا الإبراهيمي، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، يوم أمس الأحد (26 شتنبر)، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “الجهات المسؤولة” حسب تعبيره، إلى “تخفيف القيود المتخذة من أجل منع انتشار فيروس كورونا المستجد، واتخاذ القرارات المناسبة”.

وتابع، في السياق ذاته: “ها أنا اليوم، و كأي مواطن ملقح، أضم صوتي لصوت كل الملقحين و بكل مسؤولية، أطالب بتحرك الجهات المسؤولة لتخفيف القيود و اتخاذ القرارات المناسبة”.

هذا وأبرز الخبير الصحي، أن “المواطنين الملقحون كثيرا ما يستوقفونه بالشارع، ويؤاخذونه بعدم رفع القيود والتخفيف من الإجراءات”، ما يضطر“بأنه ليس مدبرا للأمر العمومي، ولا شأن له في اتخاذ أي قرار و لا بتدبير الأمر العمومي”.

وأضاف عضو اللجنة العلمية: “آمنا بوعودكم للعودة التدريجية للحياة الطبيعية، آمنا بمرونة قراراتكم وآنيتها، آمنا باستماعكم لنبض الشارع، ولكننا اليوم لا نفهم ماذا تنتظرون لتمتعونا بحقوقنا وتعيدونا للحياة الطبيعية تدريجيا.. ولماذا لا تمتعوننا بها كما يتمتع الملقحون في البلدان الاخرى؟”

واعتبر الإبراهيمي في تدوينته، أنه “لايمكن الاستمرار في حظر تشغيل المسارح ودور السينما”، مشددا ” من حقنا العودة للملاعب، نود رجوع الكسالة والطيبات للاشتغال وكمواطنين للاستمتاع بحمامتنا، ومن حق الملقحين العودة إلى حياتهم وكل مواطن بـصحيحتو يقلب على طرف ديال الخبز بكرامة وعرق جبينو”.