• بعد تألق أسود الأطلس.. الموهبة وائل موحيا يختار تمثيل المغرب على حساب ألمانيا
  • محلل سياسي: الشراكة المغربية الفرنسية تتجاوز التعاون التقليدي نحو رهانات استراتيجية
  • ترأسها أخنوش.. جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق له
  • الداخلة.. توقيف مشتبه فيه بقتل ابن شقيقه القاصر والتمثيل بجثته
  • الوزير الأول الفرنسي: فرنسا تقف إلى جانب المغرب بوفاء وإخلاص وتجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه
عاجل
الأربعاء 16 مارس 2016 على الساعة 11:33

عدل همّك واسكت فمّك.. المغرب داير خدمتو!!

عدل همّك واسكت فمّك.. المغرب داير خدمتو!!

العيون

سعدة ماء العينين
بينما ترقص الجزائر فرحا على نغمات التصريحات الأخيرة للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ينصرف المغرب إلى العمل بجد لتقوية علاقاته مع حلفائها التاريخيين.
زيارة الملك محمد السادس إلى روسيا أسفرت إلى إبرام اتفاقيات تعاون في شتى المجالات، لأن روسيا وجدت في المغرب شريكا واعدا قد يفتح لها نافذة العبور نحو القارة السمراء لاحقا.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعمل فيها المغرب بمبدأ المثل الحساني “عدل همك واسكت فمك”، الذي يعني بأنه على الإنسان أن يدع أفعاله تتحدث بالنيابة عنه، فقد سبق له أن نهج الأمر نفسه مع إسبانيا التي اقتنعت في السنوات الأخيرة بأن التقارب مع المغرب أفضل بكثير من معاداته.
ورغم التعاطف القديم مع جبهة البوليساريو، إلا أن الجارة الشمالية تحرص على أن تتبوأ مركز الصدارة في المبادلات التجارية مع المملكة وفي التعاون معها على مستوى السياسات الأمنية، بغض النظر عن إيديولوجية الحزب الحاكم.