قررت المحكمة الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء، مساء اليوم الجمعة (29 نونبر)، إرجاء النظر في قضية رضا بوزيد، المعروف ب“ولد الشينوية”، إلى غاية الثاني من شهر دجنبر المقبل.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا القرار جاء بناء على طلب المحامي الذي سجل نيابته عن المتهم بهدف الاطلاع على الملف وإعداد الدفاع، وذلك بعدما كان المشتبه فيه لا يتوفر على هيئة دفاع.
ووفق المصادر ذاتها، فقد شهدت الجلسة حضور عدد كبير من المواطنين أصدقاء وأفراد أسرة المتابعين، والذي يبلغ عددهم 11 شخصا، من بينهما شخصان فقط يتابعان في حالة اعتقال، ويتعلق الأمر بكل من “ولد الشينوية” وشابة معروفة ب”بنت عباس”.
وقال محامي رضا في تصريحات، بعد خروجه من المحكمة أن قراره جاء بناء على قناعته الشخصية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد شكاية ضده من قبل محامٍ آخر من نفس الهيأة أو من جمعية المحامين. وأن مهنة المحاماة تقتضي الدفاع عن أي شخص بغض النظر عن نوع الجريمة المرتكبة، وأن نقيب هيئة المحامين في الدار البيضاء لم يعترض على تسجيله النيابة في هذا الملف.