• استمرار التوقف عن العمل واعتصام مفتوح أمام البرلمان.. المحامون يصعّدون احتجاجاتهم
  • في ثمن نهائي كأس العالم.. الإنجليزي مايكل أوليفر حكما لمواجهة المغرب وكندا
  • شوكي لتجمعيي كازا: التاريخ السياسي كيتفكر الأحزاب اللي وفات بالتزاماتها
  • بتنسيق مع “الديستي”.. أمن القنيطرة يطيح بـ”بزناس” بحوزته 2400 قرص مخدر وجرعات من الكوكايين
  • المصادقة على مشاريع استثمارية بمليارات الدراهم.. أخنوش يترأس الدورة الـ11 للجنة الوطنية للاستثمارات
عاجل
الأحد 15 يوليو 2018 على الساعة 16:45

صور المعتقلين وتشي غيفارا/ شعارات الريف والمقاطعة/ اليسار بعيد عن العدل والإحسان.. كلها يلغي بلغاه في مسيرة الرباط! (صور)

صور المعتقلين وتشي غيفارا/ شعارات الريف والمقاطعة/ اليسار بعيد عن العدل والإحسان.. كلها يلغي بلغاه في مسيرة الرباط! (صور)

تصوير: أيس بريس

بعد تخلفها عن مسيرة الدار البيضاء، حاولت جماعة العدل والإحسان الحضور بقوة في مسيرة المطالبة بإطلاق المعتقلين على خلفية حراك الريف، والذين صدرت في حقهم أحكام قضائية وصفها الكثيرون بأنها ثقيلة.
ونزلت الجماعة في المسيرة بحضور أمينها العام محمد العبادي، وقيادييها فتح الله أرسلان ومحمد الحمداوي، فيما غابت معظم الأطياف السياسية، ما عدا ممثلين عن بعض أحزاب اليسار، كنبيلة منيب، وعمر بلافريج، وعبد الله الحريف، إلى جانب حقوقيين، مثل خديجة الرياضي.
وكان ملحوظا اختيار عائلات المعتقلين السير في جزء من المسيرة، بعيدا نسبيا عن قيادات العدل والإحسان، والتي كانت بدورها منفصلة عن قيادات اليسار وعن ممثلي الحركة الأمازيغية.
ومن أبرز الملاحظات خلال المسيرة غياب تام للتنسيق بين الهيئات المشاركة، حيث انقسمت إلى مجموعات، ردد كل منها شعارات مختلفة عن الأخرى.
الأعلام الحاضرة في المسيرة كانت بدورها متباينة، حيث حضرت الأعلام الأمازيغية وأعلام “جمهورية الريف”، إلى جانب أعلام 20 فبراير، وصور عبد الكريم الخطابي، ومعتقلي حراك الريف، وحتى صور تشي غيفارا.
كما عرفت المسيرة مرافقة أمنية، مع تعزيزات من الوقاية المدنية تحسبا لأي إصابات أو إغماءات في صفوف المتظاهرين.
حملة المقاطعة كانت بدورها حاضرة في مسيرة الرباط، حيث رفع بعض المتظاهرين شعاراتها خلال المسيرة، إلى جانب الشعارات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
وفيما لم تعلن الجهات المنظمة أرقاما حول عدد المشاركين، قال مصدر رسمي إن العدد تراوح ما بين 6 آلاف و8 آلاف، واصفا المشاركة بأنها كانت ضعيفة، قائلا إن جماعة العدل والإحسان فشلت في ما كانت تسعى إليه.