دخل ملف المغربي أشرف داري، مدافع الأهلي المصري، منعطفا معقدا بعدما تم رفع اسمه من قائمة الفريق، في خطوة تعكس توجه الإدارة لإعادة ترتيب الأوراق خلال الميركاتو الشتوي. غير أن اللاعب لم يُبدِ مرونة في مسألة الرحيل، واضعا شروطا مالية واضحة قبل أي اتفاق محتمل.
وتسعى إدارة الأهلي إلى تسويق داري في ظل تكرار إصاباته خلال الفترة الماضية، ما حال دون الاستفادة من خدماته بالشكل المطلوب، إلى جانب تعزيز الخط الخلفي بصفقتي عمرو الجزار وهادي رياض. هذه التحركات جعلت بقاء المدافع المغربي خارج الحسابات الفنية، خصوصا بعد تدعيم مراكز الدفاع بعناصر جديدة.
وبحسب ما أورده برنامج “الناظر مع شوبير”، فإن داري رفض فكرة التسوية الودية، متمسكًا بالحصول على كامل مستحقاته المالية دون انتقاص. كما أشار المصدر إلى أن اللاعب توصل بعرض أوروبي، لكنه اشترط أن يتكفل الأهلي بجميع مستحقاته المتبقية، وهو ما قوبل بالرفض من طرف الإدارة التي تسعى لتقليص الأعباء المالية.
ويريد النادي حسم هذا الملف في أقرب الآجال، خاصة بعد رفع اسم داري من القائمة لإفساح المجال أمام قيد المغربي يوسف بلعمري. ويضم الأهلي حاليا ستة لاعبين أجانب، من بينهم التونسي محمد علي بن رمضان، والمغربيان يوسف بلعمري وأشرف بن شرقي، إلى جانب الأنجولي كامويش والمالي أليو ديانج، ما يزيد من تعقيد وضع المدافع المغربي داخل التركيبة الحالية.