• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
السبت 31 مايو 2025 على الساعة 11:15

صحيفة إسبانية: المغرب جسر ثقافي بين ضفتي المتوسط

صحيفة إسبانية: المغرب جسر ثقافي بين ضفتي المتوسط

كتبت اليومية الإسبانية “لاراثون” أن المغرب يفرض نفسه اليوم كملتقى حقيقي للحضارات والتأثيرات، وجسرا ثقافيا بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

وفي مقال بعنوان “المغرب مرآة الجنوب: الرحلة التي تجمع الماضي بالحاضر”، سلطت الصحيفة الضوء على غنى التراث الثقافي للمملكة باعتبارها حلقة وصل حية بين الشعوب، تشكلت عبر القرون من خلال العلاقات الوثيقة مع شبه الجزيرة الإيبيرية.

وأشارت صحيفة “لاراثون”، على وجه الخصوص، إلى الدلالة الرمزية لمضيق جبل طارق، باعتباره ممرا طبيعيا بين عالمين متكاملين، يربط بينهما تاريخ الأندلس، مستشهدة بالكاتب الإسباني خوان غويتيسولو، أحد أبرز المدافعين عن التراث المغربي، الذي قال إن “المغرب وإسبانيا يقابلان بعضهما البعض كما لو كانا وجهين لمرآة واحدة”.

ومن خلال مسار يمتد من الرباط إلى مراكش، يرسم كاتب المقال صورة بانورامية معب رة لهذه الذاكرة المشتركة. ففي الرباط، تبرز صومعة حسان وقصبة الأوداية كرمزين لإرث الدولتين الموحدية والمرابطية، فيما تتميز العاصمة، حسب الصحيفة، بتناغمها الفريد بين الحداثة والحفاظ على الموروث التاريخي.

أما في مراكش، التي توصف بـ”قلب المغرب النابض”، فقد أبرزت “لاراثون” حيوية المدينة العتيقة المصنفة تراثا عالميا من قبل اليونسكو، فضلا عن الحيوية الفريدة لساحة جامع الفنا، التي تشكل مسرحا حيا للثقافة الشعبية المغربية.

وتطرقت الصحيفة أيضا إلى تطور القطاع السياحي المغربي، مبرزة تنوع العروض السياحية التي تجمع بين التقاليد والراحة العصرية. كما سلطت الضوء على تجارب سياحية غامرة، من بينها الإقامة في صحراء أكفاي، التي تمزج بين نمط العيش البدوي والضيافة المعاصرة.

ومن خلال هذه الرؤية الإسبانية للمملكة، تؤكد صحيفة “لاراثون” على أن المغرب يضطلع بدور محوري كملتقى للحضارات، وكفضاء للذاكرة والحوار، وفاعل أساسي في حماية وتثمين التراث المشترك بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

السمات ذات صلة