أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المعيار الحقيقي للحكم على الأحزاب السياسية هو مدى وفائها بالتزاماتها، معتبرا أن حصيلة الحزب خلال الولاية الحكومية الحالية تشكل قاعدة الانطلاق نحو مرحلة جديدة من الإصلاح، وليس بداية من الصفر.
وقال شوكي، خلال لقاء حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة بوسكورة لتقديم البرنامج الانتخابي، اليوم الخميس (2 يوليوز)، إن “التاريخ السياسي كيتفكر الأحزاب اللي وفات بما تعهدت به”، معتبرا أن الوفاء بالوعود الانتخابية هو ما يعزز ثقة المواطنين في العمل السياسي.
وأضاف شوكي، أن الحزب يدخل المرحلة المقبلة وهو في وضع تنظيمي وسياسي قوي، قائلا: “نحن اليوم قوة سياسية موحدة الصفوف قادرة على إنتاج الفكر، وحاضرة ميدانيا، وقادرة بكل مسؤولية على قيادة مرحلة جديدة من الإصلاح تحت قيادة جلالة الملك”.
وأوضح البرلماني، أن تحمل المسؤولية الحكومية عزز قناعة الحزب بأولوية خدمة الوطن، مؤكدا أن “هذه رسالة واضحة أن الأحرار ما زادته المسؤولية إلا إيمانا أن خدمة الوطن فوق كل اعتبار”.
وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي، شدد شوكي على أنه لا يقتصر على عرض تعهدات جديدة، قائلا: “ما كنقدموش فقط وثيقة، بل كنقلو للمغاربة مشروع حزب وطموح أمة، عبرنا فيه على ما جمعناه من عمليات الإنصات المتواصلة للمواطنين”.
كما أكد رئيس حزب الأحرار، أن البرنامج الجديد يمثل امتدادا للمسار الإصلاحي الذي بدأته الحكومة الحالية، موضحا أن “البرنامج اللي كنقدمو هو إعلان عن مرحلة جديدة لمواصلة الإصلاح، ما كنبداوش من والو، كنبداو من حصيلة حكومة عزيز أخنوش”.