عزز المنتخب المغربي حظوظه في بلوغ دور الـ32 من كأس العالم 2026، عقب فوزه الثمين على اسكتلندا بهدف دون رد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط ويواصل المنافسة على صدارة المجموعة.
ومع اعتماد النظام الجديد للمونديال، الذي يشهد مشاركة 48 منتخبا، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يجعل نتيجة الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد مسار “أسود الأطلس” في الأدوار الإقصائية.
وفي حال تمكن المنتخب المغربي من إنهاء دور المجموعات في الصدارة، فإنه سيواجه صاحب المركز الثاني في المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات هولندا والسويد واليابان وتونس. كما سيخوض مباراته المقبلة في مدينة هيوستن الأمريكية يوم 29 يونيو.
أما إذا أنهى “أسود الأطلس” الدور الأول في المركز الثاني، فسيصطدم بمتصدر المجموعة السادسة، وسيكون مطالبا بالسفر إلى مدينة مونتيري المكسيكية لخوض مباراة دور الـ32 يوم 30 يونيو.
وفي حال تأهل المنتخب المغربي ضمن أفضل المنتخبات التي ستحتل المركز الثالث، فإن خياراته ستكون أكثر تعقيدا، إذ قد يواجه متصدر المجموعة الخامسة التي تضم ألمانيا والكوت ديفوار والإكوادور وكوراساو، أو متصدر المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والنرويج والسنغال والعراق، كما يبقى احتمال مواجهة المنتخب المكسيكي، متصدر المجموعة الأولى، واردا أيضا.
وتبقى الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات حاسمة بالنسبة للمنتخب المغربي، ليس فقط من أجل ضمان التأهل، بل أيضا لتحديد المسار الذي سيسلكه في الأدوار الإقصائية وتفادي مواجهات مبكرة أمام كبار المنتخبات