• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الثلاثاء 15 يونيو 2021 على الساعة 11:00

سيمتد على طول 5660 كيلومترا.. الحكومة النيجيرية تستعد لبناء خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

سيمتد على طول 5660 كيلومترا.. الحكومة النيجيرية تستعد لبناء خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

كشف المدير العام لمؤسسة البترول الوطنية النيجيرية (NNPC)، يوسف عثمان، أن الحكومة الفيدرالية النيجيرية تستعد لبناء خط أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب.

وقال عثمان، في حوار لصحي “Nigerian News Direct”، إن الحكومة النيجيرية استكملت خطط تجسيد هذا المشروع الكبير، الذي تجسد بتوقيع اتفاق بين المغرب ونيجيريا خلال حفل ترأسه الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمد بوخاري.

وأبرز المتحدث أن هذا المشروع الضخم سيمر عبر مسار خط أنبوب الغاز لغرب إفريقيا وستستفيد منه عدة دول في القارة، مشيرا إلى أن بعض هذه الدول تتوفر على حقول للغاز سيتم ضخ إنتاجها في خط الأنابيب، بينما ستستفيد منه الدول الأخرى غير المنتجة للغاز لأغراض تنموية.

وأضاف المسؤول النيجيري: “إذا لم تتمكن تلك الدول من دفع ثمن الغاز، فإنها ستحصل على الكهرباء”، مشددا على أن الأمر يتعلق برؤية تنموية جديدة تعتبر ضرورية بالنسبة إلى إفريقيا.

وسيمتد الأنبوب على طول 5660 كيلومترا بين نيجيريا والمغرب، وسيمر بكل من بنين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا.

وردا على سؤال حول الجدول الزمني لإنجاز خط الأنابيب، أوضح المدير العام لمؤسسة البترول الوطنية النيجيرية أنه تم الانتهاء من دراسة الجدوى، ويجري التصديق على قرار التمويل النهائي.

وأضاف أن نيجيريا ستطلق في ذات السياق المخطط المديري لعشرية الغاز لتعزيز قابلية استمرار هذا المشروع الكبير.

يشار إلى أن هذا المشروع الضخم، الذي تم إطلاقه في أبوجا سنة 2016، برئاسة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوخاري، سيربط موارد الغاز في نيجيريا، وتلك الموجودة في العديد من بلدان غرب إفريقيا والمغرب، وسيعزز بالتالي الاندماج الاقتصادي الإقليمي.