• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الأربعاء 21 مايو 2025 على الساعة 19:00

سيشرف عليها خبير دولي.. وزارة التعليم تستعد لإطلاق دورات تكوينية للأساتذة في “الهيب هوب” و”البريكينغ”!

سيشرف عليها خبير دولي.. وزارة التعليم تستعد لإطلاق دورات تكوينية للأساتذة في “الهيب هوب” و”البريكينغ”!

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تنظيم دورة تكوينية لفائدة أساتذة مادة التربية البدنية والرياضية في مجالي “الهيب هوب” و”البريكينغ”، وذلك بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوثيرية والرشاقة البدنية و”الهيب هوب”، وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية.

وكشفت رسالة صادرة عن مدير الرياضة المدرسية في الوزارة، وموجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بأن هذه المبادرة هدفها “تأهيل مكونين جهويين متخصصين في هذا النوع الجديد من الأنشطة الرياضية المدرسية، ما يفتح آفاقا واسعة أمام تحديث منظومة التربية البدنية وتعزيز جاذبيتها لدى التلاميذ”.
 
وأوضحت الرسالة ذاتها أن هذه الدورة سيشرف على تأطيرها الخبير الدولي في رياضات الهيب هوب والبريكينغ، طوماس راميرس (Thomas Ramires)، “مما يمنح هذا التكوين بعدًا احترافيًا ومعرفيًا رفيعًا، ويعكس حرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات العالمية في مجال الرياضة المدرسية”.

ودعا مدير الرياضة المدرسية بالوزارة، مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى اقتراح إطارين (مفتش أو أستاذ) نشيطين في مجال الرياضة المدرسية ومهتمين بثقافة الهيب هوب، وذلك من أجل تلقي التكوين ومواكبة عملية نشره على المستويين الجهوي والإقليمي.

ويأتي هذا التوجه في سياق استراتيجية شاملة للوزارة ترمي إلى تنويع العروض الرياضية داخل المؤسسات التعليمية، وربط الناشئة بتعابير فنية ورياضية تعكس نبض العصر، في أفق إعداد جيل متوازن، مبدع، ومنفتح على ثقافات التعبير الجسدي الحديثة.