• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الإثنين 03 مارس 2025 على الساعة 12:09

رفع الحرج عن الفئات الهشة.. “حماية المستهلك” تثمن قرار إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد

رفع الحرج عن الفئات الهشة.. “حماية المستهلك” تثمن قرار إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد

أعلنت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أنها تلقت بإرتياح كبير مضمون الرسالة السامية الموجهة من طرف جلالة الملك أمير المؤمنين إلى الشعب المغربي بخصوص عدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة.

وفي بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، ثمنت جامعة حماية المستهلك عاليا القرار السديد لأمير المؤمنين جلالة الملك الذي رفع الحرج عن فئات واسعة من الشعب المغربي بحكم الغلاء المنتظر للأضاحي بما لايتناسب مع قدرتهم الشرائية بالنظر إلى الانخفاض الكبير الذي طال أعداد رؤوس الماشية في السنوات الأخيرة.
وأشادت الجامعة، في بلاغها، بـ “مشهد التضامن العام بين ملك البلاد والشعب المغربي الدارج في صفوف الرأي العام الوطني، والذي عبر عنه المغاربة قاطبة مرة أخرى بغية رفع الضرر عنهم أولا ودرء الضرر الناجم عن تراجع أعداد رؤوس الماشية بسبب توالي سنوات الجفاف، وارتفاع تكاليف الإنتاج على الصعيدين الوطني والدولي”.

وأكد المصدر ذاته، على موقف الجامعة المبدئي الرامي “إلى ضرورة اتخاذ التدابير المناسبة لتحقيق الأمن الغذائي الوطني ومواجهة غلاء الأسعار وتوفير الحاجيات الاستهلاكية الأساسية استجابة للمتطلبات اليومية والمناسباتية للمستهلك المغربي”.
وأبرزت الجامعة، أن الرسالة الملكية “خلفت صدى طيبا وأثرا محمودا في صفوف عموم المستهلكين المغاربة بحكم استنادها إلى المرجعية الشرعية الدينية والمؤسساتية القائمة ببلادنا منذ قرون من جهة أولى، ونظرا لحدة الظرفية الاقتصادية والاجتماعية وتداعياتها السلبية على الأسر المغربية المعوزة وعلى ذوي الدخل المحدود، مما حذا بأمير المؤمنين بإصدار قراره الحكيم الهادف إلى رفع الحرج عن أوسع الفئات الاجتماعية المغربية… مع الاحتفاظ بروح العيد من خلال توفير كافة الظروف الملائمة، والكفيلة بضمان إحيائه واستمرار كل الطقوس الدينية والاجتماعية والثقافية، والتضامنية المرتبطة بهذه الشعيرة العظيمة”.