• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الخميس 22 أبريل 2021 على الساعة 23:00

رغم انسحاب أغلب الأندية.. برشلونة يؤكد استمراره في “دوري السوبر الأوروبي”

رغم انسحاب أغلب الأندية.. برشلونة يؤكد استمراره في “دوري السوبر الأوروبي”

أكد نادي برشلونة الإسباني، اليوم الخميس (22 أبريل)، استمراره في دوري السوبر الأوروبي، كفريق مؤسس للمنافسة.

وجاء في بيان برشلونة أنه وجب إعادة هيكلة كرة القدم الحالية، وأنه كان خطأ تاريخيا ألا يكون النادي أحد المؤسسين للمشروع، مشيرا في ذات الوقت إلى أن مشاركته تبقى بيد الأعضاء وهم أصحاب القرار النهائي.

وتابع الفريق أنه ما زال عند موافقته على إقامة دوري السوبر الأوروبي، لاقتناعه بضرورة تحسين جودة وجاذبية كرة القدم التي يبحث عنها المشجعين، كما نبحث عن الاستدامة الاقتصادية.

وأعلن 12 ناديا كبيرا في “القارة العجوز”، الأحد الماضي، إطلاق مسابقة جديدة تسمى “دوري السوبر الأوروبي” لكرة القدم.

وتمثل الأندية الـ12 ثلاثة بلدان هي: من إنجلترا 6 فرق (مانشستر سيتي، تشيلسي، ليفربول، مانشستر يونايتد، أرسنال وتوتنهام هوتسبير)، من إسبانيا 3 فرق (ريال مدريد، برشلونة وأتلتيكو مدريد) ومن إيطاليا 3 فرق (ميلان، إنتر ميلان ويوفنتوس).

وانسحبت أمس الأول من الدوري المعلن الجديد الفرق الإنجليزية الستة بعد أقل من 48 ساعة على الإعلان عن تأسيسه، عقب المظاهرات والحملات المناهضة للبطولة الجديدة التي شنتها جماهير الأندية الإنجليزية، إضافة للرفض الذي قابله الإعلان عن البطولة من الحكومة البريطانية ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ورابطة المشجعين.

وانضم إلى قائمة المنسحبين، أمس الأربعاء، ناديا ميلان وجاره الإنتر الإيطاليان، وأتلتيكو مدريد الإسباني، فيما أعلن يوفنتوس في بيان رسمي أن الظروف غير مناسبة حاليا للبطولة الجديدة.

ولم يتبقى من المؤسسين الـ12 للبطولة إلا الغريمين الإسبانيين برشلونة وريال مدريد.

يذكر أن اتحادي كرة القدم، الدولي “الفيفا” والأوروبي “اليويفا”، أعلنا رفضهما القاطع لهذه البطولة، مهددين الأندية بعقوبات مغلظة، فضلا عن إمكانية حرمان لاعبيها من المشاركة مع منتخبات بلادهم في المحافل الدولية.