• بتنسيق مع السلطات الألمانية.. توقيف مشتبه فيه في قضايا خطيرة بطنجة
  • آلات كشف الغش تثير الجدل.. “الشبيبة المدرسية” تنتقد إجراءات تزرع “التوتر والارتياب” داخل مراكز الامتحان
  • جدل الأضاحي.. التقدم والاشتراكية يتهم الحكومة بـ”تضليل” المغاربة وفشل السياسة الفلاحية
  • قيطوني: الضرائب أداة سيادة وعقد ثقة بين الدولة والمواطن
  • الباك.. 528 ألفا و135 مترشحة ومترشحا يجتازون الامتحان الوطني الموحد دورة 2026
عاجل
الأحد 03 أغسطس 2025 على الساعة 10:08

رسالة ترامب لجلالة الملك.. التزام أمريكي بدعم الوحدة الترابية المغربية

رسالة ترامب لجلالة الملك.. التزام أمريكي بدعم الوحدة الترابية المغربية

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، على لسان رئيسها دونالد ترامب، التأكيد على موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، من خلال إعادة تأكيد الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
وفي برقية رسالة إلى جلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، شدد الرئيس الأمريكي على أن “مقترح الحكم الذاتي المغربي يمثل “الأساس الوحيد” لحل عادل ودائم لهذا النزاع، وهو الموقف الذي لا يُعد فقط تتويجاً لمسار دبلوماسي طويل، بل يحمل في طياته دلالات استراتيجية عميقة تُرسخ الالتزام الأمريكي المتجدد في دعم الوحدة الترابية المغربية.
المحلل السياسي، محمد سالم عبد الفتاح، أكد في تصريح لموقع “كيفاش”، أن “الموقف الذي عبر عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالته لعاهل البلاد، والتي جدد من خلالها اعتراف بلاده بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، تشكل لحظة سياسية فارقة تعكس عمق التحولات التي يشهدها الملف منذ الإعلان الرئاسي التاريخي الذي أصدره ترامب في عهدته الأولى في سنة 2020”.

وأوضح عبد الفتاح، أن “ترامب يؤكد مرة أخرى على وجاهة المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والعملي لتسوية النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، وهو ما ينسجم مع التوجه الدولي المتنامي نحو دعم الطرح المغربي، سواء على مستوى المواقف الرسمية أو من خلال مؤشرات الاستثمار والانخراط الاقتصادي المتزايد لعديد القوى الدولي في الأقاليم الجنوبية”.

وشدد الخبير على أن “هذا التصريح لا يقرأ في معزل عن السياقات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث يبرز المغرب كقوة إقليمية فاعلة تنخرط بفعالية في قضايا الأمن والاستقرار والتنمية بالقارة الإفريقية، كما أن توقيته المتزامن مع تخليد الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، يحمل رمزية عالية الدلالة، تعكس الاحترام الكبير الذي باتت تحظى به المملكة لدى الفاعلين الدوليين، والتقدير العميق للرؤية الملكية في تدبير هذا النزاع وفق مبادئ احترام سيادة الدول والحفاظ على وحدتها الترابية”.

ولفت سالم هبد الفتاح، إلى أن “رسالة الرئيس الامريكي لتجسد بوضوح استمرار الاعتراف الأمريكي، ويؤكد أن العلاقات المغربية الأمريكية قد بلغت مستوىً من المتانة يجعلها بمنأى عن تقلبات الإدارات أو تغيرات السياقات، الأمر الذي يؤكد الطبيعة المؤسساتية والسيادية للقرار الأمريكي المعترف بمغربية الصحراء”.

ويرى المحلل السياسي، أن “الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء تمت المحافظة عليه إبان عهدة الرئيس السابق بايدن، كما تم التأكيد عليه على مختلف مستويات الإدارة الأمريكية، سواء على لسان وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو إبان استقباله لوزير خارجية بلادنا ناصر بوريطة، أو السفير الأمريكي الجديد بالرباط من خلال كلمته خلال كلمته بالكونغريس الأمريكي، إلى جانب تصريحات سابقة لمستشار الرئيس الامريكي المكلف بإفريقيا والعالم العربي مسعد بولس الذي أكد في أكثر من مناسبة على الاعتراف غلامريكي بمغربية الصحراء”.

وخلص الخبير إلى أن “هذه التصريحات تنضاف لعديد الخطوات العملية، التي تكرس الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، ففي البعد الاقتصادي تشير التقارير إلى إعطاء السلطات المالية الامريكية الضوء الأخضى لاستثمارات ضخمة بالصحراء تناهز 5 مليار دولار، فضلا عن انخراط البنتاغون في هذا الاعتراف من خلال تمارين الأسد الإفريقي التي تشمل في جزء منها الأقاليم الجنوبية، فضلا عن توضيحات وزارة الخزانة الأمريكية بخصوص اتفاق التجارة الحرة الذي يجمع البلدين حيث تؤكد أنه يشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة”.