يحذّر مهنيون في قطاع السيارات من استمرار سير ما يقارب 13 ألف مركبة على الطرقات الوطنية، وهي مجهّزة بوسائد هوائية مَعيبة من نوع “تاكاتا”، المصنّفة عالميًا ضمن أكثر أنظمة الحماية خطورة بسبب احتمال انفجارها عند الصدمات.
ويُرجع المتخصصون هذه الوضعية إلى انتقال عدد كبير من السيارات بين مالكين من اليد الثانية والثالثة، وهو ما يعقّد عملية الوصول إلى جميع أصحاب المركبات التي ما تزال مجهّزة بهذا المكوّن، وهو الأمر الذي أكدته فرق تقنية متخصصة.
وحسب مصدر، تعتمد تلك الوسائد على نترات الأمونيوم غير المستقرة، وهي مادة تتأثر بشدة بالتغيّرات المناخية والرطوبة، وقد تنفجر بشكل غير متحكم فيه، مما يرفع احتمالات تطاير شظايا معدنية داخل المقصورة بدل فتح الوسادة بشكل طبيعي، وهو ما يشكّل خطرًا مباشرًا على سلامة السائقين والركاب.
وفي سياق متصل، تُشدد على ضرورة توجه أصحاب السيارات المحتملة إلى مراكز خدمات ما بعد البيع للتحقق من سلامة الوسائد واستبدالها عند الحاجة،مؤكدة أن العملية لا تستغرق وقتًا طويلاً.