• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الجمعة 21 ديسمبر 2018 على الساعة 16:00

دعوات إلى تجفيف منابع الإرهاب.. ذبح السائحتين يعيد فتح النقاش حول التطرف في المغرب

دعوات إلى تجفيف منابع الإرهاب.. ذبح السائحتين يعيد فتح النقاش حول التطرف في المغرب

اختلفت وجهات النظر في تحليل واقعة “جريمة شمهروش”، التي راحت ضحيتها سائحتان في منطقة إمليل، نواحي مراكش، يوم الاثنين الماضي (17 دجنبر)، في فعل إجرامي شنيع تفوح رائحة الإرهاب منه بقوة.

الإسلام بريء!

وعلقت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من أصحاب التوجه الإسلامي، بما يفيد أن الجريمة تمت لتشويه صورة الإسلام في المغرب، وأن الإسلام بريء من هذا الفعل.

وفي هذا السياق، علق أحد الناشطين على قناته على اليوتيوب: “الإسلام والمسلمون أبرياء من هذه الجريمة، ومن دخل بلادنا بالتأشيرة فهو مستأمن وعلينا رعايته بغض النظر عن جنسه أو تدينه”.

وكتب آخر: “الجريمة كلها هدفها ضرب الإسلام في المغرب والسياحة، هاد الشي ما تعلمناه فجامع ما تعلمناه فمدرسة”.

قنوات الفكر المتطرف

ومن جهة أخرى، أدان بعض الناشطين العلمانيين والحداثيين الفكر الإسلامي المتطرف، والذي يتم نشره عبر قنوات على اليوتوب والقنوات الفضائية الشرقية.

وفي هذا الصدد، كتب المحامي نوفل بوعمري على صفحته على الفايس بوك: “أكثر من مرة نبهنا إلى خطورة الفكر الديني المتطرف الذي ينهل من ابن تيمية والوهابية وإلى ضرورة تجفيف مختلف منابع الإرهاب والتطرف”.

ورد على من يحاولون “إلصاق” هذه الأفعال بالفقر معلقا: “من يخرج علينا لتبرير هذا الفعل بالفقر والتهميش هو شريك معنوي لهؤلاء المجرمين، ليس هناك أي مبرر لارتكاب هذه الأفعال سواء كان دينيا أو اجتماعيا أو ثقافيا، ولا يمكن البحث عن أي غطاء له، يظهر أن داعش وفكرها الإرهابي تسلل ويتسلل تغذيه القنوات التلفزية المشرقية، وفي غياب مشروع تنويري وإصلاح ديني جذري سيعمل البعض على القيام بهكذا ضربات”.

وقال آخر: “هذا كل ماجنيناه من الدراسات الإسلامية، والفكر الوهابي الذي صدرته لنا قبائل الأعراب في نجد والحجاز”.