• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
السبت 23 أغسطس 2025 على الساعة 22:00

دراسة حديثة.. باحثون يطورون تقنية لتسريع الحقن الوريدي البطيء

دراسة حديثة.. باحثون يطورون تقنية لتسريع الحقن الوريدي البطيء

طور باحثون من جامعة ستانفورد الأمريكية تقنية جديدة تتيح الحقن السريع لأدوية كانت تتطلب في السابق حقنا وريديا بطيئا.

وأكدت الدراسة، التي نشرتها مؤخرا دورية علوم الطب الانتقالي، وجود طريقة جديدة لتغليف البروتينات تتيح تخزينها بتركيزات عالية وتقديمها للمرضى باستخدام المحاقن العادية أو أجهزة الحقن الذاتي.

وغلف الباحثون الجسيمات الصغيرة بمادة جديدة طورت خصيصا وتعرف باسم “موني”، مما أتاح لهم إدماج البروتينات في محلول بتركيزات عالية، مع الحفاظ على استقرارها وفعاليتها.
وأوضح الباحثون أن الطبقة المغلفة تحول دون ذوبان الجسيمات أو التصاقها ببعضها البعض داخل المحلول، كما تضمن بقاءها جافة ومستقرة.

وقال إريك أبيل، قائد فريق الدراسة بجامعة ستانفورد، إنهم توصلوا إلى تقنية تشبه إلى حد كبير الشوكولاتة المغلفة بالحلوى، حيث يكون البروتين في الداخل بينما يشكل البوليمر طبقة زجاجية صلبة من الخارج.

ووصف الطريقة الجديدة بأنها قابلة للتطبيق مع أي دواء بيولوجي، مشيرا إلى أنها تتيح إعطاء هذه العلاجات في ثوان باستخدام حاقن ذاتي في المنزل، بعدما كان الأمر يستغرق عدة ساعات.
وأجريت الاختبارات باستخدام ثلاثة بروتينات مختلفة، هي الألبومين، والغلوبولين المناعي البشري، وجسم مضاد أحادي النسيلة مخصص لعلاج كوفيد. وتمكن الباحثون من حقن محلول بتركيز يفوق بأكثر من ضعفين تركيز سوائل الحقن المعتادة.

يشار إلى أن علاج المرضى بأدوية الأجسام المضادة، المستخدمة في مواجهة السرطان وأمراض المناعة الذاتية واضطرابات التمثيل الغذائي، يتطلب عادة كميات كبيرة من السوائل، ما يفرض خضوعهم لتقطير وريدي طويل الأمد، باعتبار أن الأجسام المضادة، وهي بروتينات، لا تبقى مستقرة إلا في سوائل منخفضة التركيز.