هناء ضياء – صحافية متدربة
يشهد المغرب في الفترة الأخيرة ارتفاعا مقلقا في حالات الإصابة والوفيات الناتجة عن داء الحصبة “بوحمرون” في صفوف الصغار، لكن مايجهله العديد من الأشخاص هو عدم اقتصاره على الأطفال فقط بل يمكن لهذا المرض أن يصيب البالغ أيضا.
في تصريح لموقع “كيفاش”، أوضح أخصائي الأوبئة والأمراض المعدية والصحة العامة البروفيسور جعفر هيكل، أن مرض الحصبة يمكن أن يصيب الكبار الذي تعدى سنهم 20 سنة وأيضا المسنين وذلك راجع لانخفاض نسبة المناعة لديهم أو بسبب عدم تلقيهم لجرعة اللقاح المضاد لمرض الحصبة في الوقت المحدد للتلقيح.
وكشف المتحدث نفسه، أن مرض الحصبة “بوحمرون” هو داء معدي بشكل كبير مقارنة بأمراض أخرى معدية، ككوفيد 19 الذي كان ينتج لكل حالة اصابة تقريبا 2 إلى 3 حالات جديدة فيما داء الحصبة ينتج لكل حالة من الإصابة 15 إلى 17 إصابة جديدة.
وأكد البروفيسور هيكل، على أن الكشف المبكر لهذا المرض المعدي يمكن أن يحد من خطورته، وبالتالي لا يعرض حياة الشخص المصاب للموت، مشيرا إلى أن التلقيح يحمي الأشخاص من الإصابة وذلك بنسبة مرتفعة.
وأوصى اخصائي الأوبئة والأمراض المعدية والصحة العامة، على ضرورة غسل اليدين وضرورة خلق مساحة عندما يوجد مريض بداء الحصبة في المحيط الذي يتواجد به الشخص، وأيضا ضرورة تلقي التلقيح بشكل منتظم، مشيرا إلى أن تلقي أكثر من 80 بالمائة من المواطنين للقاح يجعل المجتمع محمي من الداء.