شهد المغرب خلال الفترة الأخيرة ظاهرة مناخية تعرف باسم “الصمايم”، حيث ارتفعت درجات الحرارة في عدد من المناطق إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، أوضح سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن “الصمايم تقويم فلاحي، يوجد في قلب فصل الصيف، في الأسبوعين الاخيرين منه “.
وأبرز الخبير في علم المناخ، أن “الصمايم تزامنت مع موجة الحر التي عشناها في المغرب ما يفسر الارتفاع الكبير في درجات الحرارة”.
وشدد قروق، على أن “الأمر لا يتعلق بالضرورة يظاهرة، بقدر ما هي الفترة الاكثر حر في السنة”.
وسجل الخبير، أن “هذه فترة تمتد كل سنة تقريبا من 25 يوليوز الى 03 شتنبر، وتعد من أواخر موجات الحر قي فصل الصيف”.
ولفت أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إلى أن “المغاربة صنفو الصمايم منذ زمان بهذا الاسم، حيث أنها تتكرر كل سنة وأثرها هو حدة الحرارة”.
وكان موقع “إلدورادو ويذر” المتخصص في رصد الطقس، قد صنّف بني ملال ضمن أكثر 10 مناطق سخونة صيفاً عبر العالم، بعد أن لامست درجات الحرارة فيها عتبة الـ46 هذا الشهر.
وحلت مدينة بني ملال، في المركز العاشر عالميا بينما تصدّرت مُدن إيرانية القائمة بحرارة تجاوزت 48 درجة منها عبادان، الأهواز، أوميديه، تلتها مناطق في السعودية منها مدينة الأحساء، وكذلك مدن في كل من إسبانيا والجزائر والمكسيك.
ووضع هذا التصنيف مدينة بني ملال في مصاف أشهر بؤر الحرارة على كوكب الأرض، في مؤشر واضح على حدة الموجة الحارة التي عرفتها المملكة هذا الصيف.