في ظل التغيرات المناخية، وندرة الموارد الطبيعية، برزت قضية الماء في المغرب كأولوية استراتيجية وطنية، فمنذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، نُسجت سياسة مائية شاملة تقوم على التخطيط الاستباقي والتدبير المستدام لضمان الأمن المائي.
في تصريح لموقع “كيفاش”، قال فؤاد الزهراني، الدكتور في علوم البيئة والتنمية المستدامة، أنه “منذ اعتلائه عرش المملكة أولى صاحب الجلالة الملك وفي محمد السادس نصر الله عناية فائقة لقضية الماء لأنها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الوطني الغذائي”.
وأبرز الزهراني، أنه “وعلى امتداد 26 سنة تميزت رؤية صاحب الجلالة بالحكامة الاستباقية، حيث أن شبكة السدود الوطنية شهدت نموا ملحوظا في إطار مواجهة التحديات المناخية وأيضا تزايد الطلب على الماء”.
وسجل الخبير، ارتفاع عدد السدود في الفترة ما بين 2000 و2026 إلى 62 سد جديد ليصل عدد السدود الكبرى في المملكة إلى 154 سدا إضافة إلى 146 سد صغير”.
وقال الخبير: “حتى مني تنشوفو خطابات صاحب الجلالة كنلقاو أنه دائما كاين ترسيخ ثقافة الاقتصاد في الماء، واعتماده مقاربات متجددة تراعي التغيرات المناخية والتحديات البيئية الراهنة”.
وشدد فؤاد الزهراني، على أن “جلالة الملك كان دائما يحث الحكومات والمؤسسات المعنية إلى الإسراع بتنفيذ البرنامج الوطني للماء 2020 و2027 لضمان التوزيع العادل للموارد المائية
الحصيلة تجعلنا نستخلص أن الرؤيا الاستراتيجية لجلالة الملك تؤكد البعد الاستشرافي في تدبير هذا المورد الحيوي في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والسيادة المائية”.