• كأس إفريقيا للترياتلو.. تألق المغربية شيماء بيار في فئة الشابات
  • القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
عاجل
الخميس 10 مارس 2016 على الساعة 12:03

حصاد للولاة والعمال: وفروا أجواء الشفافية والنزاهة والمصداقية في الانتخابات

حصاد للولاة والعمال: وفروا أجواء الشفافية والنزاهة والمصداقية في الانتخابات

محمد-حصاد

كيفاش
جرت، مساء أمس الأربعاء (9 مارس)، في حفل ترأسه وزير الداخلية، محمد حصاد، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس، في الرباط، مراسيم تنصيب الوالي والعمال الجدد في الإدارة المركزية.
ويتعلق الأمر بكل من محمد سمير التازي الوالي المدير العام للجماعات المحلية، وكريم قسي لحلو العامل مدير الشؤون العامة، وغسان كصاب العامل مدير الولاة، ولحسن عبد العظيم العامل رئيس ديوان السيد الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، وليلى الحموشي العامل مديرة التخطيط والتجهيز، ومحمد القدميري العامل الملحق في الإدارة المركزية.
وأبرز وزير الداخلية، في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أن هذه التعيينات تتزامن مع التحضير للاستحقاقات التشريعية ليوم 7 أكتوبر المقبل، وما تكتسيه من أهمية بالغة في تعزيز المسار الديمقراطي للمغرب.
وأكد، حصاد أن وزارة الداخلية على أتم الاستعداد للمساهمة، رفقة باقي الفاعلين المؤسساتيين، في تكريس الخيار الديمقراطي، داعيا بالمناسبة السلطات الترابية إلى توفير أجواء الشفافية والنزاهة والمصداقية، وتهييء المحيط الملائم لإجراء هذه الاستحقاقات في أحسن الظروف، بما يتطلبه الأمر من حياد تام للإدارة واعتماد نفس المسافة بين جميع المتنافسين.
وأوضح وزير الداخلية أن هذه التعيينات تأتي في سياق وطني يعرف تغيرات وتطورات كبرى على مستوى الرؤية العامة لتدبير الحكامة الترابية وعلى مستوى ترجمتها الفعلية بجهات وعمالات وأقاليم المملكة، مبرزا في هذا الشأن أن سنة 2016 تعتبر سنة التنزيل الفعلي للجهوية المتقدمة كحلقة أساسية في دعم الديمقراطية المحلية ومجالا خصبا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي المجال الأمني، يضيف حصاد، أن المناخ الدولي والإقليمي الحالي يفرض مضاعفة الجهود، والرفع من مستوى اليقظة والتزام أقصى درجات الحيطة والحذر، لمواجهة الإرهاب والتطرف، في إطار حكامة أمنية استباقية تجمع بين الواقعية والفعالية والتنسيق والتعاون بين مختلف المصالح الأمنية.