• مؤتمر البرلمان العربي.. إشادة بدور جلالة الملك في الدفاع عن القدس ودعم صمود الشعب الفلسطيني
  • الجولة 29 من البطولة.. المغرب التطواني يحسم الصعود إلى قسم الصفوة
  • شبكة للتزوير وانتحال الهوية والإقامة غير المشروعة وترويج المخدرات.. الفرقة الوطنية تطيح بـ6 جزائريين
  • مجال التنقل المهني والهجرة الدائرية.. المغرب وإسبانيا يجددان التزامهما بتعزيز شراكتهما
  • اليماني: غلاء المحروقات تحول إلى قضية اجتماعية… والبرلمان مطالب بتحمل مسؤوليته
عاجل
الجمعة 27 أبريل 2018 على الساعة 12:25

حزن وتأثر لرحيله.. إعلاميون ينعون محمد التميمي

حزن وتأثر لرحيله.. إعلاميون ينعون محمد التميمي

نعى إعلاميون وصحافيون الإعلامي محمد التميمي، الذي وافته المنية أمس الخميس (26 أبريل)، في الرباط، إثر إجرائه لعملية على القلب.

ومما دبجه أصدقاء الراحل وزملاؤه، ما ذكره إبراهيم الشعبي، المدير الجهوي للاتصال في جهة طنجة تطوان الحسيمة، معلنا خبر الوفاة.

وقال الشعبي، في تدوينة له، “صديق الدراسة في المعهد العالي للإعلام والاتصال محمد التميمي الصحافي سابقا في القناة الأولى وقناة العالم الإيرانية ورئيس تحرير في قناة ميدي 1 تي في، في ذمة الله. الرحمة والمغفرة له وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وبعبارات لا تخلو من تأثر، نعت الإعلامية فاطمة الإفريقي رحيل التميمي. وروت في تدوينة لها جانبا من حوار دار بينهما، إذا قالت: “سألته يوما في لقاء عابر، لماذا اكتفيت بإبنٍ واحد؟ وردَّ علي مبتسماً: أمام بؤس العالم وعبثية الحياة، لا أرغب في ارتكاب ذنب ولادة مزيد من التعساء”.

وختمت الإفريقي تدوينتها بالقول: “قلبي مع ابنك الوحيد رضا في هذه اللحظة التعيسة، وهو يقبل جبينك القبلة الأخيرة، الله يرحمك أيها الزميل النبيل والصحافي الكفء محمد التميمي”.

“أبكاني رحيلك يا محمد، رحمك الله أيها الصحافي الإنسان والأستاذ، يا رباااه”، بهذه العبارات، ودع الصحافي سعيد قدري الراحل.

ومما جاء في تدوينة قدري أيضا: “وجعي على رحيلك المر، أبكاني، لكن لن تغسل وجع رحيلك القاسي كل دموع الدنيا”، مردفا: “لا أزال والأحبة وكل من عرفوك في ذهول الصمت الذي انتابني عند سماع رحيلك”.

وأنهى قدري تدوينته قائلا: “رحيلك السريع أبكاني يا محمد. لأن من عرفك ومن أتيحت له فرصة مجالستك ليصعب عليه تقبل خبر رحيلك”.

من جانبه، ترحم الإعلامي شكري البكري على الراحل، مشيرا إلى علاقة الصداقة المهنية التي جمعته به، واصفا إياه بـ”النصوح الصدوق دون تبجح ولا استعلاء أو تعالُم”.