• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الثلاثاء 18 فبراير 2020 على الساعة 15:00

حث على التحري والبحث القانوني.. النباوي يدعو القضاة والبوليس إلى عدم التأثر بنقاشات الفايس بوك

حث على التحري والبحث القانوني.. النباوي يدعو القضاة والبوليس إلى عدم التأثر بنقاشات الفايس بوك

سعيد غيدَّى

دعا محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، إلى تطوير مهارات القضاة وباقي مكونات العدالة للقيام بمهمة مكافحة الفساد، كما أوصى القضاة والشرطة بعدم التأثر بنقاشات الفايس بوك.

واعتبر النباوي، في كلمة ألقاها أمس الاثنين (17 فبراير)، بمناسبة افتتاح أشغال دورة تكوينية متخصصة في الجرائم المالية في الرباط، أن التصدي للفساد ومحاربته بالآليات القانونية، من واجب العدالة، مؤكدا أن هذه المهمة “مستمرة في الزمان حتى يتم التغلب على الفساد، وتعم مظاهر دولة الحق والقانون والمؤسسات”.

وقال المتحدث إن قيام قضاة النيابة العامة وضباط الشرطة القضائية بواجبهم في التصدي لجرائم الفساد وحماية المال العام أو الخاص، “لا يجب أن يتأثر بالنقاشات المجتمعية التي تتم في الفضاءات العامة، ومن بينها الفضاء الأزرق، إلا عن طريق التحري القانوني، والبحث عن الحجج والإثباتات المشروعة”.

وبيّن الوكيل العام للملك دور المكلفين بمكافحة الجرائم المالية في محاربة الفساد، معتبرا أن هذا الدور “ليس ضرورة اجتماعية وقانونية فقط، ولكنه تنفيذ لمقتضى دستوري، ولحق من حقوق الإنسان التي تجمع عليها الإنسانية، كما تبنته الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، لما له من تأثير على تمتع المواطن والإنسان بالحقوق الأخرى المخولة له شرعاً وقانوناً”.

ووجه النباوي حديثه إلى قضاة النيابة العامة وضباط الشرطة القضائية، مؤكدا على ضرورة التقيد باحترام “قرينة البراءة، والمساطر القانونية المشروعة”، معتبرا في السياق ذاته؛ أن البحث في الجرائم وإثباتها “لا يمكن أن يتم عن طريق خرق قواعد المحاكمة العادلة، وعدم مراعاة الضمانات القانونية للمتهمين والضحايا والشهود على حد سواء”.