أكدت جريدة “أولي” الأرجنتينية أن المغرب يواصل تنفيذ استراتيجية فعالة تقوم على استقطاب المواهب الشابة مزدوجة الجنسية، حيث نجح مؤخرًا في إقناع ستة لاعبين دون 21 سنة بتمثيل “أسود الأطلس”، في خطوة تعكس تسارع وتيرة بناء منتخب قادر على المنافسة عالميًا.
وأوضحت الجريدة أن هذه السياسة، التي انطلقت منذ سنة 2010، بدأت تؤتي ثمارها بشكل واضح، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، والذي رفع سقف طموحات المغرب نحو التتويج بالألقاب الكبرى.
وبحسب المصدر ذاته، تضم القائمة لاعبين ولدوا في بلجيكا وهولندا، من بينهم رايان بونيدة لاعب أياكس أمستردام الهولندي وسيف الدين لازار لاعب جينك البلجيكي، إلى جانب أربعة مواهب تنشط في أندية أوروبية بارزة، ويتعلق الأمر ببنجامين خادري (بي إس في)، أيوب أوارغي (فينورد)، وليد أغوغيل (أوتريخت) وسامي بوهودان (بي إس في). ما يعكس نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب كفاءات واعدة.
كما أشارت “أولي” إلى أن بعض هذه الأسماء بدأ يفرض نفسه، على غرار بونيدة الذي تم استدعاؤه للمباريات الودية الأخيرة وبعدما قدم أداء مميزا مع فريقه، في مؤشر على جاهزية هذا الجيل لدعم المنتخب الأول.
وأوضحت الجريدة في تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يواصل تتبع مواهب أخرى في أوروبا، مستندا إلى تجربة ناجحة أفرزت أسماء بارزة مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش وبراهيم دياز، ما يعزز طموح “أسود الأطلس” في ترسيخ مكانته بين كبار كرة القدم العالمية.