• القانون 08.12.. نقابات وهيئات القطاع الخاص للأطباء تطرح تعديلات وتدعو إلى إصلاح شامل للهيئة الوطنية
  • تحصين حق الملكية واستقرار المعاملات.. إصلاح جديد في التوثيق العقاري
  • يونس العيناوي: نائل اختار المغرب منذ البداية والركراكي لعب دورا حاسما في انضمامه للأسود
  • وهبي: لن نلعب تحت ضغط الحسابات… ولا مشكلة لدينا في الذهاب إلى المكسيك
  • المحمدي: هدفنا إسعاد الجماهير المغربية ومواصلة التألق
عاجل
الإثنين 01 يونيو 2026 على الساعة 10:00

جدل الساعة الإضافية.. وزيرة إصلاح الإدارة ترد على مطالب الإلغاء

جدل الساعة الإضافية.. وزيرة إصلاح الإدارة ترد على مطالب الإلغاء

أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن موضوع الساعة القانونية بالمغرب لا يندرج ضمن قرار قطاعي منفرد، بل يخضع لمنظومة قانونية وتنظيمية تأخذ بعين الاعتبار اعتبارات اقتصادية واجتماعية متعددة.

وأوضحت الوزيرة، في جواب كتابي موجه إلى المستشار البرلماني خالد السطي، أن “موضوع الساعة القانونية للمملكة مؤطر بنصوص قانونية وتنظيمية واضحة”، مشيرة إلى أن المرسوم الملكي الصادر سنة 1967 اعتمد توقيت غرينيتش أساسا للساعة القانونية، مع إمكانية إضافة ستين دقيقة بقرار تنظيمي، فيما نص مرسوم سنة 2018 على “إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية مع إمكانية توقيف العمل بهذا التوقيت عند الاقتضاء”.

وأضافت السغروشني أن السلطات العمومية واكبت هذا النظام من خلال “ملاءمة أوقات العمل بالإدارات العمومية وفق مقاربة مرنة، وتكييف الزمن المدرسي حسب الخصوصيات المجالية”، فضلا عن تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية.

وشددت الوزيرة على أن “الحكومة، بمختلف قطاعاتها، تتعامل مع هذا الموضوع وفق المقاربة المؤسساتية التي تقتضي التقيد بالاختصاصات المحددة لكل قطاع”، مؤكدة أن “البت في الساعة القانونية تنظمه مقتضيات تشريعية وتنظيمية، وليس قرارا قطاعيا صرفا أو تدبيرا معزولا”.

وأبرزت الوزيرة أن “عملية تقييم آثار هذا النظام تخضع لمحددات ترتبط بعدة مجالات”، معتبرة أنه ينبغي التعامل معها “في إطار شمولي يأخذ بعين الاعتبار متطلبات الاندماج الاقتصادي وانتظارات المواطنات والمواطنين”.

وفي ختام جوابها، أكدت الوزيرة أن الحكومة “واعية بأن هذا الموضوع يلامس تفاصيل الحياة اليومية للأسر، ومختلف مناحي النشاط الاجتماعي والاقتصادي”، مشيرة إلى أن مواصلة تدبير هذا الملف تتم “بطريقة تشاركية، وبالجدية اللازمة، وبروح المسؤولية”، مع “تغليب المصلحة العامة” بما يضمن “وضوح القرار العمومي واستقراره”.