• سفير: المغرب ينهج استراتيجيات طموحة لضمان أمنه المائي والغذائي
  • خريبكة.. الأمن يحجز أكثر من 2400 قرص هلوسة
  • تهديد جديد لدياز.. ريال مدريد يضع نجم السيتي على راداره
  • دنيا بطمة: دمعو عينيا فاش شفت الجمهور، واليوم تأكدت أنني نامبر وان وبناتي بنات گاع المغاربة (فيديو)
  • تهم الجمعيات الثقافية.. المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يعلن عن جائزة للإبداع
عاجل
السبت 25 يناير 2025 على الساعة 17:00

“جبهة إنقاذ سامير”: مجلس المنافسة فشل في ضبط سوق المحروقات… والحكومة مطالبة باستئناف التكرير بالشركة

“جبهة إنقاذ سامير”: مجلس المنافسة فشل في ضبط سوق المحروقات… والحكومة مطالبة باستئناف التكرير بالشركة

اعتبرت “الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول” أن مجلس المنافسة، من خلال تقاريره “المتواترة وغير المجدية وبدون قيمة مضافة، يثبت فشله في ضبط سوق المحروقات، التي تم تحريرها بشكل عشوائي ودون وضع ضوابط المنافسة”.

وقالت الجبهة، في بلاغ لها، إن “الضرر البليغ الذي لحق بعموم المستهلكين والاقتصاد الوطني، بعد قرار حذف الدعم على المحروقات والشروع في حذف الدعم على غاز البوطان في أفق تحريره وبدون دعم مباشر كاف للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، ومن جراء الأرباح الفاحشة للمحروقات التي تجاوز مجموعها 75 مليار درهم من 2016 حتى 2024، يتطلب اللجوء إلى تشديد العقوبات لمواجهة المخالفات، وكذلك السحب الفوري للمحروقات من قائمة المواد المحررة أثمانها”.

وأوضح البلاغ ذاته أن قضية شركة سامير، “ليست قضية بسيطة لإفلاس أو تفالس شركة خاصة، وإنما الأمر يتعدى ذلك لحدود الإضرار بمصالح الاقتصاد الوطني وتبديد المال العام، من خلال استجماع الضرائب وعدم تحويلها لخزينة الدولة”.

هذا الأمر، حسب الجبهة، “يستوجب إعمال المبدأ الدستوري بربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات في أسباب سقوط شركة سامير في التصفية القضائية وضياع الملايير من الدراهم العالقة في مديونية الشركة التي تقترب من 100 مليار درهم”.

وأشارت “جبهة إنقاذ سامير” إلى أنه بعد انتهاء مسطرة التحكيم الدولي لدى المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار، “وسقوط كل الذرائع للتهرب من المسؤولية” في إنقاذ شركة سامير، فإن الحكومة مطالبة بتحمل مسؤولياتها الكاملة في استئناف شركة سامير لنشاطها الطبيعي، “عبر كل الصيغ الممكنة ومنها التفويت لحساب الدولة بمقاصة الديون، والحد من النزيف المتواصل للأصول المادية والبشرية للشركة، واعتماد الحل النهائي للملف، مع ما يقتضيه الأمر من سمو المصلحة العامة للبلاد وبعيدا عن كل تضارب للمصالح واختلاط بين المال والسياسة”.

وأكد البلاغ ذاته أن ضمان السيادة الطاقية للمغرب، في ظل التحديات والتحولات العالمية المتواصلة، مع الارتفاع المستمر للطلب الوطني على الطاقات، يتطلب مقاربة شمولية وواقعية وكثيرا من الفعل وقليلا من الكلام، وعلى أساس مزيج طاقي، يعتمد في الصف الأول على الطاقات الأحفورية، ومنها البترول والغاز الطبيعي، وفي الصف الثاني على الطاقات المتجددة  والطاقات النووية وعلى كل الطاقات الجديدة الوليدة عن تطورات الأبحاث والاكتشافات العلمية والتكنولوجية.

وشددت الجبهة على أن الطاقات البترولية “كانت وستبقى لها الحصة الكبيرة في المزيج الطاقي الدولي في العقود القادمة، مما يفرض على المغرب امتلاك مفاتيح هذه الصناعات، من خلال التشجيع على التنقيب على النفط الخام وتقييم أداء المكتب الوطني للهدروكاربونات، والعودة لتكرير البترول بمصفاة المحمدية وربطها بشبكة الغاز الطبيعي وبناء الصناعات البتروكيماوية، وضمان مستوى كاف من الاحتياطات الوطنية من مشتقات البترول وغاز البترول المسيل”.