طالب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، رئيس الحكومة، بوضع للاحتقان الذي يعيشه قطاع الصحة، بسبب عدم تنفيذ اتفاقات الحوار الاجتماعي.
جاء ذلك في سؤال كتابي وجهه ممثل الاتحاد في مجلس المستشارين، خالد السطي، إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
وقال السطي قي سؤاله: “لا يخفى عليكم حجم ومدى الاحتقان الذي يعرفه القطاع الصحي ببلادنا، لعل اخره ما تعرضت له الأطر الصحية من تعنيف خلال منع بالقوة للمسيرة السلمية الوطنية التي دعا إليها التنسيق الوطني النقابي بقطاع الصحة، يوم الأربعاء (10 يوليوز) بالرباط”، لافتا إلى الاضرابات المستمرة بالقطاع، والتي بلغت قرابة 27 يوم إضراب.
وأوضح المستشار البرلماني أن هذا الاحتقان والتوتر يأتي بسبب التأخر الكبير في تنفيذ الاتفاقات المبرمة والموقعة مع هذه النقابات بعد مسار طويل من اللقاءات والحوارات، في الوقت الذي يتم فيه تنفيذ الاتفاقات التي تهم قطاعات أخرى مباشرة بعد توقيعها.
وأكد واضع السؤال أن الشغيلة الصحية تشعر بخيبة أمل كبيرة، وإحباط شديد بسبب عدم تنفيذ الحكومة لمضامين محضر اتفاق قطاعي، منذ 29 دجنبر 2023، والذي يتعثر تنفيذه بدعوى انتظار نتائج تحكيمكم في الخلاف بين الوزارات المعنية.
وساءل السطي، رئيس الحكومة، حول الإجراءات والتدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها لوضع حد للاحتقان بقطاع الصحة، خاصة وأن المملكة شرعت في تنفيذ الورش المهم المتعلق بالحماية الاجتماعية.
كما استفسر المستشار الجماعي، رئيس الحكومة، حول الإجراءات والتدابير التي يعتزم اتخاذها من أجل تسريع تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والنقابات.