يبدو أن تقهقر العلاقات الجزائرية الفرنسية وصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث دخل مجلس الشيوخ الفرنسي على خط التوتر بين فرنسا والنظام الجزائري.
وفي تقرير قدمه أمس الأربعاء (5 فبراير)، اقترح مجلس الشيوخ الفرنسي التمهيد لإلغاء اتفاق التعاون في مجال الهجرة المبرم بين فرنسا والجزائر في 1968
ويدعم هذا التقرير إعلان وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، عن رغبته في إنهاء العمل باتفاقية 1968 الموقعة بين فرنسا والجزائر، التي تمنح الجزائريين امتيازات خاصة في ما يتعلق بالسفر إلى فرنسا والإقامة فيها والعمل داخل أراضيها.
وفي مقابلة مع محطة “بي إف إم تي في” الإخبارية الفرنسية، قال روتايو إن الجزائر “أهانت” فرنسا حين رفضت السلطات الجزائرية استقبال مؤثر جزائري رحلته باريس إلى وطنه مؤخرا.
وأوضح المسؤول الفرنسي، أن هذا المؤثر كان يحمل جواز سفر بيومتريا يثبت جنسيته الجزائرية، معتبرا أن رفض الجزائر استقباله يشكل انتهاكا للقانون الدولي.
هذا وتحصد الجزائر ما زرعته في علاقاتها بفرنسا، حيث لم يفلح تجييش الكابرانات للمؤثرين واليوتوبرز الجزائريين في فرنسا وحثهم على نشر الفتنة والتحريض ضد فرنسا على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت الجزائر قد استدعت السفير الفرنسي لديها للاحتجاج ضد “معاملة مهينة” تعرض لها مسافرون جزائريون لدى وصولهم إلى باريس.
وفي بيان لها، قالت الخارجية الجزائرية، إن “الجزائر تسجل بانشغال عميق الإفادات المتطابقة لعدد من المواطنين الجزائريين حول المعاملة الاستفزازية والمهينة والتمييزية التي يتعرضون لها من قبل شرطة الحدود في مطاري رواسي شارل ديغول وأورلي”.