• بعد 8 سنوات من اعتماد “الساعة الإضافية”.. الأغلبية الحكومية تنوه بقرار العودة الى الساعة القانونية
  • الرباط.. حموشي يستقبل سفير جمهورية العراق
  • بركان .. توقيف عنصر موالي لتنظيم “داعش” وحامل لمشاريع تخريبية بالمملكة
  • بعد المصادقة الحكومية.. موعد الرجوع للساعة القانونية
  • غلاء التنقل بين مراكش وابن جرير.. منتدى حقوقي يندد ويطالب بالتدخل
عاجل
الإثنين 15 ديسمبر 2025 على الساعة 21:30

تاراغونا.. جامعة “روفيرا إي فيرجيلي” تُحدث كرسياً جامعياً للدراسات حول المغرب

تاراغونا.. جامعة “روفيرا إي فيرجيلي” تُحدث كرسياً جامعياً للدراسات حول المغرب

أعلنت جامعة روفيرا إي فيرجيلي عن إحداث كرسي جامعي جديد للدراسات حول المغرب، وذلك بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية في تاراغونا، وبدعم من هيئة ميناء تاراغونا ومؤسسة قصيد للتكوين، في إطار تعزيز الروابط الأورو-متوسطية.

وجرى، اليوم، التوقيع الرسمي على الاتفاقية المؤسسة لهذا الكرسي، في خطوة مؤسسية تؤكد التزام مختلف الأطراف المعنية بتقوية التعاون الأكاديمي بين الجامعة الكتالونية والمملكة المغربية.

وينتمي هذا الكرسي إلى قسم التاريخ، ويُعد مبادرة رائدة على المستويين الكتالاني والإسباني، حيث يهدف إلى تعزيز المعرفة والحوار وتبادل التجارب بين كاتالونيا والمغرب، استناداً إلى تاريخ مشترك طويل من التفاعلات والتأثيرات المتبادلة.

ويشرف على هذا المشروع الأكاديمي الأستاذ الدكتور جوردي آنجل كارابونيل بالاريّس، المتخصص في تاريخ الفن، ويأتي إطلاقه في سياق يتسم بتنامي الحركية البشرية، والتعدد الثقافي، وتكثيف التبادل الاقتصادي، وتعزيز التعاون الدولي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

ويطمح الكرسي إلى أن يشكل مرجعاً أكاديمياً ومؤسسياً ومجتمعياً، ومنصة لإنتاج المعرفة وتطوير رؤى جديدة حول المغرب المعاصر، وكذا حول العلاقات التي تجمعه بكاتالونيا في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وتتمحور أنشطة الكرسي حول ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل البحث العلمي متعدد التخصصات في قضايا التاريخ المشترك، والهجرات، والتطور الاجتماعي والاقتصادي، وسياسات الذاكرة، والتراث المادي واللامادي، وعلم الآثار، وعلم الأحافير البشرية، إضافة إلى التعاون الأورو-متوسطي، ودعم رقمنة التراث المغربي وحفظه، وإطلاق مبادرات مقارنة بين المجتمعات المتوسطية.

كما يشمل مجال التعليم والتكوين تنظيم ندوات وورشات موضوعاتية، وبرامج تبادل جامعي مع المؤسسات المغربية، ورحلات دراسية ميدانية، بهدف تكوين الطلبة والباحثين الشباب وفق منظور نقدي وتفاعلي وعالمي.

وفي ما يخص نقل المعرفة وخدمة المجتمع، يعتزم الكرسي تنظيم أيام دراسية ولقاءات علمية وسلاسل محاضرات، ونشر مواد علمية وتربوية، إلى جانب إطلاق مبادرات مجتمعية لتعزيز التقارب الثقافي وترسيخ قيم التعايش والاندماج.

وسيولي الكرسي اهتماماً خاصاً بالجالية المغربية المقيمة في كاتالونيا، من خلال تعزيز حضورها وإسهامها في بناء مجتمع أكثر عدلاً وشمولاً وتنوعاً ثقافياً.

وأكدت الجامعة أن هذا الكرسي يندرج ضمن التزامها بالخدمة العامة وبالأثر الاجتماعي، عبر مقاربة نقدية وتعددية تهدف إلى تجاوز الصور النمطية والتصورات المبسطة حول المغرب، وخلق فضاءات للمعرفة والحوار داخل الفضاء الأورو-متوسطي.

ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد جامعة روفيرا إي فيرجيلي التزامها بالبحث العلمي المتميز والانفتاح الدولي وتعزيز ثقافة الحوار، كما يهدف كرسي الدراسات حول المغرب إلى تموقع مدينة تاراغونا وجامعتها داخل الشبكات الدولية للدراسات الأورو-مغربية، وبناء فضاء للتواصل والتفاعل بين المؤسسات والباحثين والطلبة والمجتمع المدني.