تحتضن مدينة القنيطرة، اعتبارا من يوم أمس السبت ثامن نونبر وإلى غاية السادس من دجنبر المقبل، النسخة الثالثة من الجامعة المفتوحة لقادة البيئة والمناخ الشباب، تحت شعار: “بيئتنا بلا بلاستيك.. مستقبل غابتنا أنقى، وصحتنا أفضل”.

وتأتي هذه النسخة لتسليط الضوء على المنتزه الغابة الحضرية الساكنية كرافعة للتنمية المستدامة والحد من آثار التغير المناخي، ولتعزيز الوعي البيئي والمواطنة الإيكولوجية لدى الشباب.
وينظم المشروع تحت إشراف جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، وبشراكة مع جماعة القنيطرة، الوكالة الوطنية للمياه والغابات، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، وبالتعاون مع جامعة بن طفيل، شبكة بيئة أبوظبي، والمركز الأكاديمي للأبحاث العلمية والدراسات الاستشرافية، إلى جانب عدد من الجمعيات الوطنية والمحلية.

ويشمل برنامج النسخة الثالثة، ورشات تكوينية تطبيقية ونظرية، حملات نظافة وتشجير، ومناورات محاكاة، بمناسبة اليوم العالمي للحيوان (4 أكتوبر)، اليوم الوطني للشجرة (14 نونبر)، واليوم العالمي للتنظيف، بمشاركة شباب وتلاميذ من مدارس مختلفة وطلبة جامعة بن طفيل.
وفي هذا السياق، أكد مصطفى بنرامل، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية لموقع “كيفاش”، أن الجامعة أضحت “طموعدا بيئيًا سنويا لترسيخ قيم المواطنة الإيكولوجية والمشاركة المجتمعية في حماية الغابات.
وأضاف الخبير المناخي، أن اختيار الغابة الحضرية الساكنية “يعكس التزامًا جماعيًا بجعلها نموذجًا وطنيًا للغابات الحضرية المستدامة”.
وشملت فعاليات الافتتاح، محاضرات نظرية وورشات عملية، من بينها: “التربية على الحق في بيئة سليمة”، و”أهمية التنشيط لتحفيز المشاركة في الأنشطة البيئية”، وورشة ختامية حول المنتزه الغابة الحضرية كرافعة للتنمية والحد من التغير المناخي باستخدام أدوات MOSAIC، كما تم تنظيم حفل تسليم شهادات تكوين للمشاركين.