أنهى ياسين بونو فترة القلق التي رافقت إصابته في الكتف، بعدما ظهر من جديد في التداريب الجماعية لنادي الهلال، مؤكداً تعافيه الكامل واستعداده للعودة إلى أجواء المنافسة الرسمية.
الحارس المغربي كان قد غاب عن مواجهة الهلال أمام شباب الأهلي الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما فتح باب التساؤلات حول مدى جاهزيته، غير أن المعطيات القادمة من “المملكة أرينا” حملت أخباراً سارة، إذ شارك بونو بفعالية في الحصة التدريبية الأخيرة، ليضع نفسه رهن إشارة مدربه في لقاء الاتفاق ضمن دوري “روشن” السعودي.
عودة بونو في هذا التوقيت تحمل أهمية خاصة للمنتخب الوطني المغربي، الذي يتهيأ لخوض اختبارين وديين أمام الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس المقبل. هاتان المواجهتان تمثلان محطة مفصلية في رسم ملامح التشكيلة الأساسية قبل نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويجمع المتابعون على أن حضور بونو بكامل جاهزيته يمنح دفاع “أسود الأطلس” صلابة إضافية وثقة كبيرة، بالنظر إلى خبرته في المحافل الكبرى وقدرته على التعامل مع نسق اللعب السريع للمدارس اللاتينية.
ومع عودته إلى نسق المباريات مع الهلال، يبدأ الحارس المغربي استعادة تنافسيته تدريجياً، ليظل أحد أعمدة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وركيزة أساسية في مشروع وليد الركراكي نحو مونديال 2026.