رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالتصويت التاريخي الذي اعتمده مجلس الأمن، والقاضي بتمديد ولاية بعثة المينورسو إلى غاية 31 أكتوبر 2026، معتبرة إياه خطوة قوية نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، إن بلاده “تتطلع إلى دعم المفاوضات لتحقيق تسوية دائمة لقضية الصحراء”، مؤكدا أن “الولايات المتحدة تتفق تماما مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس حول أهمية إطلاق حوار أخوي بين المغرب والجزائر، بهدف بناء علاقات جديدة قائمة على الثقة وحسن الجوار”.
وأضاف بولس، في تغريدة نشرها على صفحته بمنصة “X”، أن الرئيس ترامب كان قد دعا جميع الأطراف إلى “الانخراط في مفاوضات جادة دون تأخير، من أجل التوصل إلى حل دائم يقوم على حكم ذاتي حقيقي تحت السيادة المغربية، استنادا إلى المقترح المغربي الواقعي والمعتمد دوليا”.
وأكد المستشار الأمريكي أن “الولايات المتحدة، تحت قيادة الرئيس ترامب، ظلت وستظل ملتزمة بالعمل مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة”، مشيرا إلى أن “القرار الأممي الأخير يمثل دعما قويا لمسار التسوية السياسية، ويعزز جهود الأمم المتحدة في تيسير الحوار وفق الرؤية المغربية”.
يذكر أن القرار الأممي حظي بتأييد 11 دولة من أصل 15 عضوا بمجلس الأمن، وشكل منعطفا تاريخيا في مسار النزاع الذي امتد لأكثر من نصف قرن، بعدما جدد المجلس دعمه الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي في تيسير المفاوضات على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل.