أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المغرب يرحب باتفاق إطلاق النار في غزة، مبرزا أن هذا الأخير “فرصة لفتح مسار سياسي لسلام دائم وشامل في الشرق الأوسط في إطار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية في حدود يوليو 1967 تعيش جنبا إلى مع دولة إسرائيل”.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها بمعية نظيره الإفواري، اليوم الجمعة (17 يناير)، بمدينة العيون، أبرز وزير الخارجية، أن “الاتفاق المعلن عنه ينسجم مع ما عبره عنه جلالة الملك رئيس لجنة القدس في مجموعة من الخطابات أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون دائما وقابلا للمراقبة ويفضي إلى مسار”.
وأكد بوريطة، أن “ما تم الإعلان عنه ينسجم مع رؤية جلالة الملك في هدا الإطار، كما أن هذا الاتفاق سيفضي إلى وقف التقتيل والاعتداء على الفلسطينيين ووقف الدمار وحفظ الأرواح وهذا أساسي”.
ولفت الوزير، أن “الاتفاق وكما أكد على ذلك جلالة الملك قد يسمح بتدفق أكبر للمساعدات الإنسانية وما أحوج الفلسطينيين لها لتدخل بانسيابية أكبر، كما سيفضي الاتفاق إلى حماية المدنيين وإطلاق سراح الأسرى والرهائن حتى لا يؤدي المدنيون ثمن هذه الاعتداءات”.
وشدد بوريطة، على أن “المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك رئيس لجنة القدس لا يمكن إلا أن تتمنى أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ ويتم احترامه من جانب جميع الأطراف… هذا الاتفاق يجب أن يفضي إلى إعادة بناء غزة وإعادة المرحلين وهذه عناصر أساسية لضمان مصداقية الاتفاق”.
وأكد ناصر بوريطة، على ضرورة أن “يفضي إلى فتح مسار سياسي لضمان سلام دائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط حيث أن جلالة الملك محمد السادس أكد أكثر من مرة على ضرورة الخروج من منطق تدبير الأزمات في الشرق الأوسط اليوم نحن أمام فرصة أنه بناء على هذا الاتفاق يفتح مسار سياسي لسلام دائم وشامل في الشرق الأوسط في إطار حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية في حدود يوليو 1967 تعيش جنبا إلى مع دولة إسرائيل”.