• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الأربعاء 31 يوليو 2013 على الساعة 00:00

بنات لالة منانة.. التلفزيون يساهم في “تكليخ” المواطنين

بنات لالة منانة.. التلفزيون يساهم في “تكليخ” المواطنين

بنات لالة منانة.. التلفزيون يساهم في "تكليخ" المواطنين

 

أحمد فنان

ولينا بحال المصريين، كندوزو ما يمكن أن يساهم في “تجهيل” المواطن البسيط غبر المسلسلات الرمضانية. كيفاش؟

واحدة من بنات منانة في المسلسل الذي يُبث حاليا على دوزيم، كانت تعاني داء القصور الكلوي. سقط في هواها زوج أختها المتوفاة، وتبرع عليها بواحدة من كليتيه، ثم تزوج بها.

القانون المغربي رقم 98-16 المتعلق بالتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية وأخذها وزرعها يقول في مادته التاسعة: “لا يجوز أخذ عضو بشري من شخص حي للتبرع به إلا من أجل المصلحة العلاجية لمتبرع له معين يكون إما أصول المتبرع أو فروعه أو إخوانه أو أخواته أو أعمامه أو عماته أو أخواله أو خالاته أو أبناءهم”. كما يمكن أن يكون الأخذ لفائدة زوج أو زوجة المتبرع شريطة مرور سنة على زواجهما.

ويجب إثبات علاقة القرابة بين المتبرع والمتبرع له المنصوص عليها في الفقرة الأولى من هذه المادة.

المهم، الذين قرؤوا السيناريو وأجازوه في دوزيم، ساهموا في نشر ثقافة قانونية خاطئة، وفي عملية تضليل وتغليط للمواطنين، لأن الرجل الذي منح كليته لـ”شامة” ليس من أصولها ولا من فروعها ولا من أبناء أعمامها أو عماتها أو أخوالها أو خالاتها. وحسب القانون، كان ينبغي أن يتزوج بها أولا، ثم ينتظر مرور سنة على زواجه بها، وبعد ذلك يمكن أن يتبرع بكليته لفائدتها.

سؤال: الفاس داز فالراس. شنو المعمول دابا؟