• بحضور أخنوش.. انطلاق جامعة الشباب الأحرار بأكادير بمشاركة نحو 4 آلاف شابة وشاب
  • “لم نعد نحلم سوى بالعودة إلى الوطن”.. طالبان مغربيان بروسيا يناشدان وزارة الخارجية التدخل لإنهاء محنتهم
  • عوكاشا: قرار حذف الساعة الإضافية دليل على أن الحكومة تنصت للمغاربة ولا تزايد عليهم
  • حذرت من نشر الأخبار الزائفة.. “مندوبية السجون” تفند ادعاءات تعرض سجناء “جيل زد” لـ”سوء المعاملة”
  • مورينيو يشيد بمواجهة المغرب والبرازيل: كانت مباراة رائعة
عاجل
الإثنين 23 نوفمبر 2015 على الساعة 13:05

بلمختار: منتقدو تدريس بعض المواد العلمية بالفرنسية وقفوا عند ويل للمصلين

بلمختار: منتقدو تدريس بعض المواد العلمية بالفرنسية وقفوا عند ويل للمصلين

belmoukhtar

فرح الباز

إثر الجدل الواسع الذي أثارته مذكرة تدريس بعض المواد العلمية باللغة الفرنسية، أوضح رشيد بلمختار، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، أن هذه المذكرة “لا تدعو إلى تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية لكل المسالك”.
وقال بلمختار، في حوار مع جريدة المساء، اليوم الاثنين (23 نونبر)، إن منتقدي هذه المذكرة “قفزوا هذا الأمر وتوقفوا عند ويل للمصلين”، مشيرا إلى أن المذكرة تتحدث عن المسالك التقنية وليست كل المسالك، “ومن ذلك مسلك الهندسة ومسلك التسيير والتدبير، ولا تتحدث عن بقية المسالك الأخرى”.
وفيما يتعلق بلغة التدريس وتدريس اللغة، أشار الوزير إلى أن “مستوى تلاميذنا في استعمال اللغة ضئيل جدا، وهذا تقييم قامت به عدد من المؤسسات التي قالت إن تلاميذنا في مستوى السنة الرابعة والسنة التاسعة لا يفهمون، في نسبة كبيرة منهم، ما يقدم لهم”.
وأوضح بلمختار أن السبب وراء هذا الوضع هو “الطريقة التي يتم بها تدريس اللغة العربية، والتي هي طريقة فاشلة للأسف”، مضيفا: “المهم هو أننا توقفنا اليوم عند الخطأ ونحن سائرون في إصلاحه”.
واعترف الوزير بأن الإجراءات التي تضعها الوزارة لخدمة المدرسة المغربية تواجه مجموعة من الإكراهات، على رأسها الاكتظاظ ونقص الموارد البشرية، مشيرا إلى أن هذه الإكراهات “إرث من الماضي، ولها ارتباط كبير بالميزانيات التي ترصد لهذا القطاع”.
أما بخصوص الهدر المدرسي، فأبرز بلمختار أن هذا المشكل مرتبط بالجودة وببنيات الاستقبال، معتبرا أن هذا المشكل “لا يحتاج اليوم إلا إلى بعض التقنين والتوزيع العادل”، فهناك مدارس تحتاج إلى مدرسين في الوقت الذي يوجد متمدرسون يبحثون عن حجرات الدرس”.
وأكد الوزير أن هذا المشكل يستدعي “إعادة النظر” في سياسة البناءات المدرسية، معبرا عن تفاؤله بشأن التدابير التي وضعتها وزارته. وقال بلمختار: “أنا متفائل ومهامي تفرض علي هذا التفاؤل، الإكراهات موجودة بالطبع ومسؤوليتنا تفرض علينا البحث عن حلول لهذه الإكراهات التي تعترضنا اليوم وتلك التي يمكن أن تعترضنا مستقبلا”.