• حذرت من نشر الأخبار الزائفة.. “مندوبية السجون” تفند ادعاءات تعرض سجناء “جيل زد” لـ”سوء المعاملة”
  • مورينيو يشيد بمواجهة المغرب والبرازيل: كانت مباراة رائعة
  • من “الشأن السيادي” إلى “الوعد الانتخابي”.. كيف تغير خطاب الأحزاب حول “الساعة الإضافية”؟
  • بعد شكايات حول عمليات نصب إلكتروني.. توقيف 3 أشخاص بالناظور للاشتباه في سرقة معطيات بنكية
  • بعد اختفائه في ظروف غامضة.. العثور على قاصر مختفي بأكادير والأبحاث تستبعد أي شبهة إجرامية
عاجل
السبت 10 يونيو 2017 على الساعة 13:34

بلاغ وبلاغ مضاد.. بوليميك وسط شباب الاتحاد بسبب الحسيمة

بلاغ وبلاغ مضاد.. بوليميك وسط شباب الاتحاد بسبب الحسيمة

رغم تبرأ المكتب الوطني لشبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مما يسمى ”التنسيقية الوطنية للشبيبة الاتحادية لدعم الحراك بالريف”، تواصل هذه الأخير إصدار بينات ومواقف حول “الحراك” الذي تعرف الحسيمة.
“التنسيقية الوطنية للشبيبة الاتحادية لدعم الحراك بالريف” نشرت مساء أمس الجمعة (9 يونيو)، بيانا حول مشاركتها في المسيرة الوطنية المزمع تنظيمها غدا الأحد (11 يونيو) في الرباط، مؤكدة أن “الكاتب الأول للحزب لم يتدخل من بعيد أو قريب من أجل التأثير على موقف إخوتنا. ٲو يهدد أحدا من ٲجل عدم خروجه يوم الأحد تحت طائلة تجريده من عضويته”.
وجددت التنسيقية، في توضيحها الذي تداوله عدد من أعضاء الشبيبة الاتحادية على مواقع التواصل الاجتماعي، تأكيدها على الانخراط “في دعم الاحتجاجات” ومشاركتها في المسيرة الوطنية.
وكان المكتب الوطني لشبيبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبر عن استغرابه مما أسماه “بعض الخرجات الإعلامية غير المحسوبة لبعض أعضائها في الفترة الأخيرة، والذين دعوا إلى اجتماعات ونشروا بيانات ودعوات للاحتجاج تحت ما يسمى بـ”التنسيقية الوطنية للشبيبة الاتحادية لدعم الحراك بالريف”، والتي “لا تمت بأي صلة تنظيمية أو سياسية للحزب والشبيبة”.
وأكد المكتب الوطني، في بلاغ له، أن “الشبيبة الاتحادية لا يمكن إلا أن تكون داعمة ومنخرطة في الحركات الاحتجاجية الحاملة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة وخاصة الاحتجاجات التي تعرفها مدينة الحسيمة، فإنه يرفض بشكل مطلق أي سلوك أو تنسيق أو تحرك خارج الأجهزة التنظيمية للشبيبة الاتحادية أو دعوات للخروج في المسيرة الاحتجاجية يوم الأحد المقبل في الرباط باسم الشبيبة الاتحادية التي لا يحق لأي أحد الحديث باسمها إلا أجهزتها الشرعية التي انتخبها المؤتمر الثامن”.