تشهد نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب غزارة تهديفية لافتة خلال دور المجموعات، بعدما بلغ عدد الأهداف المسجلة 87 هدفا، لتسجل نسخة “كان المغرب” كثاني أكثر نسخة تهديفية في هذا الدور منذ اعتماد نظام 24 منتخبًا.
وتفوقت هذه الحصيلة على نسختي 2019 و2021، اللتين عرفتا تسجيل 68 هدفًا فقط في دور المجموعات، ما يعكس الفارق الواضح في النسق الهجومي والفعالية أمام المرمى خلال النسخة الحالية.
وفي المقابل، تبقى نسخة 2023 هي الأعلى تهديفيا إلى حدود الساعة، بعدما شهدت تسجيل 89 هدفا في دور المجموعات، بفارق هدفين فقط عن نسخة المغرب، ما يبرز التقارب الكبير بين النسختين من حيث المتعة الهجومية.
ويرى متتبعون أن هذا الارتفاع في عدد الأهداف يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تطور الأداء الهجومي للمنتخبات الإفريقية، وتحسن جودة الملاعب، إضافة إلى الجرأة التكتيكية للمدربين، واعتماد أساليب لعب أكثر انفتاحًا.
وتؤكد هذه الأرقام أن “كان المغرب” قدّم واحدة من أكثر دورات المجموعات تشويقا على المستوى الهجومي، في انتظار ما ستسفر عنه الأدوار الإقصائية من أرقام ووقائع جديدة قد تواصل رفع منسوب الإثارة في هذه النسخة الاستثنائية من البطولة القارية.