• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الإثنين 24 أكتوبر 2016 على الساعة 11:00

بعد “في قفص الاتهام”.. القباج يصف التيجيني بالحاقد والعدواني ويدعوه إلى مناظرة (فيديوهات)

بعد “في قفص الاتهام”.. القباج يصف التيجيني بالحاقد والعدواني ويدعوه إلى مناظرة (فيديوهات)

التيجيني: فخور بإسقاط القباج وأنا أتلاعب بالخطوط الحمراء ويلا شاط لي مليون فالشهر مزيان
فرح الباز
ردا على التصريحات الذي أدلى بها الصحافي محمد التيجيني، خلال استضافته في برنامج “في قفص الاتهام”، حول شعوره بـ”الفخر” لإسقاط” الشيخ حماد القباج من لوائح حزب العدالة والتنمية، دعا القباج مقدم برنامج “ضيف الأولى” إلى مناظرة واصفا إياه بـ”الرجل الحاقد العدواني”.
وقال القباج: “لم أسقط، وسأبقى شوكة في حلوق خدام التحكم والاستبداد ومناصري الجرائم الصهيونية”، موضحا أن محاضراته عن تاريخ اليهودية تتأسس على المعطيات التاريخية القرآنية والتي تتضمن تزكية اليهود فيما أصابوا فيه ونقدهم فيما انحرفوا فيه في العقيدة والسلوك.
وتساءل الشيخ القباج، في تدوينة نشرها على صفحته على موقع فايس بوك، “هل يريد التيجيني أن يقدم لنا كل اليهود بصورة ملائكة لا يفعلون إلا الخير؟ هذا تكذيب للقرآن والتاريخ والواقع”.
وختم الشيخ القباج تدوينته مخاطبا الصحافي التيجيني بالقول: “أنت الذي ستسقط في أعين المغاربة بسبب تطبيعك مع الجرائم الصهيونية، وبثك لخطاب الكراهية، وفرحك بحرمان مواطن من حقه الدستوري، ما يجعلك في صف الاستئصالين المعادين لدولة القانون وحقوق الإنسان. وأرجو أن يكون عندك من الشجاعة لتقبل دعوتي إلى مناظرة تتابعها وسائل الإعلام وتنقل مباشر، وسوف تعلم حين ينجلي الغبار أفرس تحتك أم حمار”.
وكان محمد التيجيني، عبر خلال استضافته في برنامج “في قفص الاتهام”، يوم الجمعة (21 أكتوبر) على إذاعة “ميد راديو”، عن افتخاره لكونه كان سببا في منع حماد القباج من الترشح في مراكش.
وقال التيجيني: “أنا فخور بأنه كنت السبب بأن القباج طار من المنصب ديالو، وكون غادي يعاودو يقدمو القباج غادي نعاود الحاجة نفسها، لأنه أنا ضد خطاب الكراهية من ما بغا ييكون”.