في ظل احتمال غياب الظهير الأيمن الدولي أشرف حكيمي عن المباريات المقبلة للمنتخب المغربي، يواجه الناخب الوطني وليد الركراكي موقفًا صعبًا، إلا أن وجود ظهير عالمي مثل نصير مزراوي قد يشكل الحل الأنسب.
عاد اليوم اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا إلى الملاعب بعد فترة غياب مع ناديه مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث شارك أساسياً في مواجهة توتنهام ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يُستبدل في الشوط الثاني.
يمتلك مزراوي خبرة دولية واسعة مع أسود الأطلس، وكان غالبا يلعب كظهير أيسر في ظل وجود حكيمي، والآن تتاح له فرصة لتعويض النقص في الجهة اليمنى واللعب في مركزه الأصلي.
أثبت نصير خلال المواسم الماضية مع أياكس وبايرن ميونيخ قدرته على الأداء في الخطوط الدفاعية والهجومية على حد سواء، ومشاركته الأخيرة أمام توتنهام، رغم قصرها على الشوط الأول، تمنحه فرصة لاستعادة إيقاعه الفني وجاهزيته البدنية قبل كأس إفريقيا.
يسعى الركراكي للحفاظ على توازن المنتخب بين الهجوم والدفاع، ويجد في مزراوي خيارًا مثاليًا لتعويض غياب حكيمي، خصوصًا في المباريات الرسمية المهمة أمام المنتخبات التي تعتمد على الدفاع أمام أسود الأطلس.
يُذكر أن حكيمي يعاني من إصابة قوية لم يتحدد بعد موقفه النهائي من المشاركة، ما يجعل الاعتماد على مزراوي كخيار رئيسي أولوية للناخب الوطني.