لم ينجح الدولي المغربي بلال الخنوس في ترك بصمته خلال عودته السريعة إلى المنافسات رفقة فريقه الألماني بوروسيا مونشنغلادباخ، بعدما شارك في المباراة الأخيرة دون تأثير واضح على مجريات اللعب، في ظهور بدا متأثرًا بالإرهاق البدني والذهني الذي خلفته مشاركته في كأس أمم إفريقيا.
ويُرجَّح أن يكون الإرهاق ناتجا عن المسار الطويل والشاق الذي خاضه الخنوس مع المنتخب المغربي، والذي انتهى بخسارة مؤلمة في نهائي البطولة أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، في مباراة شكلت صدمة كبيرة للجماهير المغربية.
وفي تصريح لجريدة “بيلد” الألمانية، فضّل اللاعب عدم الخوض في تفاصيل ذلك النهائي، قائلاً: “أفضل عدم الحديث عمّا جرى في تلك المباراة. كان الأمر قاسيًا جدًا. بالنسبة لي كلاعب شاب، كان من الصعب للغاية أن أرى بلدي يخسر اللقب بعد 50 عامًا من آخر تتويج”.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت ضياع اللقب القاري، عبّر الخنوس عن اعتزازه الكبير بتجربته في البطولة، مشددًا على القيمة المعنوية التي حملتها له المشاركة مع “أسود الأطلس”.
وأضاف في التصريح ذاته: “بالنسبة لي، كان هذا أفضل كأس أمم إفريقيا في التاريخ. الملاعب، والبنية التحتية، والجماهير… الجميع كان سعيدًا بذلك. أنا فخور بمشاركتي في هذه النسخة”.
ويُعد الخنوس من الركائز الأساسية في صفوف المنتخب المغربي، إذ شكلت مشاركته في كأس أمم إفريقيا محطة مهمة في مساره الدولي، رغم صعوبة العودة السريعة إلى أجواء المنافسة الأوروبية بعد تجربة قارية مشحونة نفسيا وبدنيا.