عاد اسم المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله ليتصدر اهتمامات نادي الفتح السعودي، في ظل سعي النادي لتعزيز خطه الهجومي خلال فترة الانتقالات الشتوية، خصوصاً بعد دراسة إمكانية ضمه على سبيل الإعارة من نادي الشباب.
وتشير معطيات صحيفة “الشرق الأوسط” إلى أن الفتح يواجه نقصاً في السيولة المالية، ما يقلل من قدرته على إبرام تعاقدات مباشرة، ويدفعه إلى خيار الإعارات كحل عملي لدعم صفوفه في المرحلة المقبلة من الموسم.
وفي إطار بحث الفريق عن حلول سريعة ومنخفضة التكلفة، يواصل المدرب البرتغالي جوزيه جوميز دراسة مجموعة من الأسماء المتاحة في الدوري السعودي، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب الذين لا يحظون بدقائق لعب كافية مع فرقهم.
ويدرس الفتح إمكانية استقطاب لاعبين من الهلال تحديداً، حيث يبرز اسما عبد الإله المالكي وعبد الله رديف ضمن الخيارات المطروحة، نظراً لابتعادهما عن المشاركة المستمرة في التشكيلة الأساسية.