بدأ الدولي المغربي سفيان أمرابط خطواته الأولى في مسار العودة إلى الملاعب، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة على مستوى الكاحل الأيمن، أُجريت بإحدى المصحات المتخصصة في مدينة أمستردام الهولندية خلال الأسبوع الجاري.
وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن التدخل الجراحي كان يهدف إلى معالجة الآلام التي لازمته منذ أواخر شهر نونبر الماضي، نتيجة إصابة تعرض لها في إحدى المباريات الأوروبية، حيث تم تنظيف مفصل الكاحل بواسطة المنظار من أجل تسريع التعافي وتفادي استمرار المضاعفات.
وبعد العملية، انطلق أمرابط مباشرة في برنامج تأهيلي خاص داخل قاعات اللياقة البدنية بهولندا، تحت إشراف طاقم طبي متخصص، على أن يستكمل المرحلة المقبلة من التأهيل بمدينة إشبيلية، ضمن برنامج علاجي دقيق ومراقَب.
ورغم ظهوره في مقاطع مصورة وهو يؤدي بعض التمارين دون تحميل كامل على موضع الإصابة، إلا أن الطاقم الطبي يفضّل التدرج والحذر في التعامل مع حالته، حرصًا على تجنب أي انتكاسة قد تعرقل عودته.
وتشير التقديرات الطبية إلى أن فترة غياب اللاعب قد تتراوح ما بين أربعة وستة أسابيع، في حال سارت مرحلة التعافي بشكل طبيعي، مع التأكيد على عدم إشراكه في المباريات الرسمية إلا بعد بلوغه الجاهزية البدنية الكاملة.