• بالصور.. الوزير الأول الفرنسي يحل بالمغرب لترؤس الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي بشكل مشترك مع أخنوش
  • طنجة.. توقيف شخص بسبب نشر محتوى يتضمن التشهير والقذف في حق مؤسسة عمومية
  • تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
عاجل
الأحد 07 نوفمبر 2021 على الساعة 13:49

بعد انتهاء مهامه الحكومية.. الرميد يتلقى رسالة جوابية من جلالة الملك محمد السادس

بعد انتهاء مهامه الحكومية.. الرميد يتلقى رسالة جوابية من جلالة الملك محمد السادس

تلقى مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان السابق، رسالة من جلالة الملك محمد السادس، جوابا على رسالة أخرى سبق أن وجهها إلى جلالته مباشرة بعد انتهاء مهامه الحكومية.

وأبرز الرميد، اليوم الأحد (07 نونبر)، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”، قائلا: “تفضل جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، فبعث إلي رسالة جوابية على رسالة سبق أن وجهتها إلى جلالته مباشرة بعد انتهاء مهامي الحكومية التي دامت عشر سنوات، عبرت فيها لجلالته عن خالص الامتنان، وعميق العرفان، على ثقته الغالية، وعنايته الوافرة التي أحاطني بها خلال المدة المذكورة”.

هذا وأردف المتحدث الذي شغل في السابق منصبي وزير العدل والحريات ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، في التدوينة ذاتها: “مرة أخرى، شكرا جلالة الملك”.

ومما جاء في الرسالة الجوابية لجلالة الملك محمد السادس: “تلقينا بكل ترحيب رسالة الشكر والامتنان التي رفعتها إلى جلالتنا عقب انتهاء مهامك بعد عشر سنوات من العمل الحكومي أبنت خلالها عن عطاء سخي مطبوع بغيرة وطنية صادقة وحرص شديد على خدمة المصالح العليا للوطن، في ولاء مكين للعرش العلوي المجيد، ولثوابت الأمة ومقدساتها”.

وتابعت الرسالة الملكية: “إننا نعرب لك عن بالغ تقديرنا لما تضمنته رسالتك من صادق مشاعر العرفان والإخلاص والوفاء لجنابنا الشريف وعلى ما أسديته من خدمات جليلة، لندعو الله عز وجل أن يديم عليك نعمة الصحة والعافية مشمولا بسابغ عطفنا ورضانا وبموصول عنايتنا المولوية السامية”.