سيواجه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة نظيره الأمريكي بعد غدٍ الجمعة (14 نونبر)، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم للفتيان – قطر 2025.
وسيكون المدرب نبيل باها أمام اختبار حقيقي، بعدما دخل جزء كبير من متتبعي الشأن الكروي في مرحلة من الشك إثر الخسارتين أمام كلٍّ من اليابان والبرتغال. ومع ذلك، يملك الناخب الوطني فرصة ثمينة لتأكيد أن ما حدث لبطل إفريقيا ليس سوى فترة فراغ عابرة.
ونجح الأشبال في خطف التأهل بعد أداء بطولي في المباراة الأخيرة من دور المجموعات، إثر الفوز التاريخي على كاليدونيا الجديدة (16 – 0)، وهو الانتصار الأكبر في تاريخ البطولة ضمن هذه الفئة العمرية.
أما منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، فيُعد من المنتخبات القوية في البطولة، إذ تمكن من التأهل متصدّرًا المجموعة التاسعة بالعلامة الكاملة، بعد تفوقه على منتخبات بوركينا فاسو والتشيك وطاجيكستان.
وفي مقارنة بين الفريقين، تُعد كتيبة نبيل باها صاحبة أقوى خط هجوم في البطولة برصيد 16 هدفًا، في حين يمتلك المنتخب الأمريكي واحدًا من أقوى خطوط الدفاع، إذ استقبلت شباكه هدفًا وحيدًا فقط أمام أضعف خصوم مجموعته، منتخب طاجيكستان.