يقترب الدولي المغربي آدم ماسينا من إنهاء مسيرته داخل الملاعب الإيطالية، بعدما توصل إلى اتفاق ودي مع نادي تورينو لفسخ العقد الذي كان يربط بينهما. خطوة تؤشر على رغبة واضحة لدى اللاعب في فتح صفحة جديدة، بحثا عن مشروع رياضي يمنحه الاستمرارية التي افتقدها خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما أورده موقع “Africafoot”، فإن ماسينا، البالغ من العمر 30 عاما، يضع مسألة اللعب بانتظام في صدارة أولوياته خلال المرحلة المقبلة. الظهير المغربي يسعى إلى استعادة نسق المنافسة والجاهزية البدنية الكاملة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم، التي يطمح للحضور فيها بأفضل مستوياته.
المصدر ذاته أكد أن الوجهة الأقرب للاعب خلال الأيام المقبلة هي نادي السد القطري، حيث وصلت المفاوضات إلى مراحل متقدمة. ورغم بقاء بعض التفاصيل المالية البسيطة التي لم تُحسم بعد، إلا أن كل المعطيات تشير إلى أن الانتقال بات قريبًا من التحقق.
وعلى المستوى الدولي، منذ انضمامه إلى المنتخب الوطني المغربي، ظل ماسينا من الأسماء التي تحظى بالتقدير بفضل خبرته وتعدّد أدواره الدفاعية. ويأمل متابعو الشأن الرياضي المغربي أن تشكّل محطته المقبلة فرصة حقيقية لاستعادة التوهج، والعودة بقوة إلى حسابات أسود الأطلس في أفق الاستحقاقات الكبرى المقبلة.