• بعد تألق أسود الأطلس.. الموهبة وائل موحيا يختار تمثيل المغرب على حساب ألمانيا
  • محلل سياسي: الشراكة المغربية الفرنسية تتجاوز التعاون التقليدي نحو رهانات استراتيجية
  • ترأسها أخنوش.. جلالة الملك يقيم مأدبة غداء على شرف الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق له
  • الداخلة.. توقيف مشتبه فيه بقتل ابن شقيقه القاصر والتمثيل بجثته
  • الوزير الأول الفرنسي: فرنسا تقف إلى جانب المغرب بوفاء وإخلاص وتجدد تأكيد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه
عاجل
الأربعاء 28 مايو 2025 على الساعة 23:30

بتعليمات ملكية.. وفد من القوات المسلحة الملكية يشارك في مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة في نيروبي

بتعليمات ملكية.. وفد من القوات المسلحة الملكية يشارك في مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة في نيروبي

بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، يشارك وفد من القوات المسلحة الملكية، برئاسة اللواء عبد الكريم نجار، في أشغال مؤتمر رؤساء أركان الدفاع الأفارقة، الذي تحتضنه العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة الممتدة من 26 إلى 31 ماي 2025، تحت شعار: “تعزيز الأمن الإفريقي: دعم وحدة الجهود”.

وقد سجل الوفد المغربي حضوره في مختلف الندوات والموائد المستديرة، التي تناولت محاور متعددة، من أبرزها: “العلاقات الثنائية والإقليمية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار”.

وخلال هذه الأشغال، سلط الوفد الضوء على إسهامات القوات المسلحة الملكية في مواجهة التهديدات العابرة للحدود، ومكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى جهود المملكة المغربية في ميدان التكوين العسكري لفائدة الدول الإفريقية الشقيقة، بهدف دعم الشراكات وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.

كما تم تأكيد استعداد المملكة المغربية لتعزيز التعاون العسكري الثنائي جنوب–جنوب مع الدول الإفريقية الشقيقة، وذلك من خلال تقوية الشراكات، وتكثيف برامج التكوين والتدريب، لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية، في إطار الرؤية الاستراتيجية التضامنية التي تنتهجها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، نصره الله وأيده.

وعلى هامش المؤتمر، استقبل اللواء تشارلز مريو كاهاريري، رئيس قوات الدفاع الكينية، الوفد المغربي، حيث أعرب عن إرادته في تعزيز التعاون العسكري بين المملكة المغربية وجمهورية كينيا، والارتقاء به إلى مستوى التطلعات التي تحددها التوجيهات السامية للقيادتين العليتين في البلدين الشقيقين.